رسمياً: “اسرائيل” تعلن أن خلفية مقتل المستوطنة في حولون “قومية”



أعلن قائد الشرطة الإسرائيلية، عن أن حادثة مقتل مستوطنة في حولون هي عملية فدائية، وزعم بمعرفة منفذ العملية، جاء ذلك وفق ما أوردت القناة 14 العبرية مساء اليوم الثلاثاء. 

وقال قائد الشرطة يعقوب شبتاي: ” نحن الآن في مرحلة ما بعد “هجوم قومي خطير”، وهو ما اتضح في التحقيق حتى هذه اللحظة، نجري عمليات بحث لاعتقال المنفذ.

وفي وقت سابق اشتبهت الشرطة الإسرائيلية بأنّ مسنّة يهودية في الرابعة والثمانين من عمرها، قد قُتِلت مساء اليوم الثلاثاء، على “خلفية قومية”، بحسب ما جاء في تقارير أوردتها وسائل إعلام إسرائيلية.

وعُثِر على المرأة بدون أي علامات للحياة في شارع “هاشمونائيم” في حولون القريبة من تل أبيب، وأشارت وسائل الإعلام الإسرائيلية، إلى أن الموقع الذي عُثِر على المسنة فيه، قريب من ورشة بناء، والتي أجرى عناصر الشرطة تحقيقات مع عدد من الأشخاص الذين يعملون فيها.

وتقطن المرأة في أحد المباني، على بُعد أمتار قليلة من المكان الذي هوجمت فيه حينما كانت في طريقها إلى المنزل، وأفادت هية البث الإسرائيلي العامة (“كان 11”)، بأن كاميرات المراقبة في المنطقة، قد سجلت لحظات مهاجمة المرأة، إذ “شوهد مشتبه به وهو يهاجم المرأة بأداة في يده ويهرب”، وفق القناة.

ونقلت هيئة البث عن مسؤول رفيع المستوى في الشرطة، قوله إنّ المسنة “قُتلت على خلفية قومية”، كما نقلت عن مصدر آخر قالت إنه على اطلاع بشأن التحقيق في مقتل المرأة، أن “هناك احتمالا بأكثر من 90%، أن يكون هذا عملية”.

كما نقلت القناة الإسرائيلية 14 عن مصدر في الشرطة أن “الشكوك الرئيسية في الوقت الحالي هي خلفية قومية”.

وأفادت التقارير بأنّ جهاز الأمن الإسرائيلي العامّ (الشاباك)، قد شارك في التحقيقات، للاشتباه في أن الخلفية قد تكون قومية، مشيرة إلى أن محققي الشاباك، تحصلوا على تسجيلات كاميرات المراقبة في المكان.

وبحسب تقرير الطاقم الطبيّ الذي وصل إلى المكان، فإنه تم العثور على المرأة مصابة بجروح خطيرة في رأسها، مما يشير إلى علامات عنف.

وذكرت هيئة البث أن “الكاميرات في المنطقة سجّلت لحظات الهجوم” على المرأة، زاعمة أن التسجيلات “تُظهر مشتبها به، يهاجم المرأة بأداة في يده ويهرب” من المكان.

وأشارت إلى أن “هناك العديد من مواقع البناء القريبة”، في إشارة إلى احتمال وجود عمال فلسطينيين فيها.

وذكرت أن الشرطة تبحث عن “سكان غير شرعيين (كعمال فلسطينيين استطاعوا الدخول إلى مناطق 48، بدون تصاريح عمل” في المنطقة، وتسأل المقاولين في مواقع البناء، إذا كان هناك عامل مفقود، وعن أسماء العاملين في المواقع المذكورة.

مقالات ذات صلة