رئيس بلدية بيت أمر : عدد موظفي البلدية يفوق حاجتها لذا سنقلص من الكادر 18 فردا مع نهاية العام



قال رئيس بلدية بيت أمر المهندس نصر اخليل إن بيت أمر تعاني من نقص حاد في المدارس، لذلك أخذ المجلس البلدي الجديد على عاتقه إنشاء مدرسة في منطقة ظهر البراهيش، ومنذ أكثر من شهرين تقوم البلدية بشق طريق خاص بطول 450 مترا بهدف الوصول الى المدرسة، وهذه خطوة اولى لبناء المدرسة التي ستضم 850 طالبا.

وتابع خلال برنامج ساعة رمل الذي تنتجه وتبثه شبكة وطن الإعلامية: ان إنشاء المدرسة بعيدا عن مركز المدينة سيعمل على تخفيف الاكتظاظ المروري وسط بيت أمر، وهو الأمر الذي وعدنا بتنفيذه خلال فترة الدعاية الانتخابية.
وأكد أن الشارع الجديد سينجز خلال شهر تشرين ثاني المقبل، موضحا أن بناء المدرسة سيساهم في الحد من مشكلة اكتظاظ الغرف الصفية أيضا، خصوصا وأن الصف الدراسي حاليا يحوي في مدارس بيت أمر قرابة 45 طالبا، بينما بعد بناء المدرسة سينخفض عدد الطلبة في الصف الواحد الى قرابة الثلاثين.

أما فيما يتعلق بواقع الشوارع الضيقة والصعبة وغياب الأرصفة في كثير من المناطق داخل البلدة القديمة، فقد قال رئيس البلدية: بصراحة.. لا نستطيع الآن القيام بعملية تطوير داخل البلدة القديمة بسبب ضيق الشوارع، واقتراب المنازل من بعضها البعض، لكننا نقوم حاليا بشق وتعبيد 4 شوارع جديدة خارجية بعيدة عن وسط البلد في 4 مناطق مختلفة، ما سيساهم في تخفيف الضغط عن البلدة القديمة.

وحول غياب شبكة صرف صحي في بلدة بيت أمر واعتماد المواطنين على الحفر الامتصاصية التي تسرب المياه العادمة وتسبب مشكلات مجتمعية ما بين المواطنين، قال اخليل: إنشاء شبكة صرف صحي يكلف ملايين الشواكل، وللأسف فإن البلديات السابقة كانت مرهقة بالديون المرتفعة جدا، ولذاك لم تحصل المجالس البلدية المتعاقبة على مشروع للصرف الصحي.

وتابع: هذا هو الشيء الذي وعدنا به المواطنين، ولسنا قادرين على تطبيقه لغاية اللحظة، لكننا بدأنا بمشروع مشترك مع بلدية حلحول في منطقة وادي الرشراش، حيث سنقوم بإنشاء وحدة تكرير ومعالجة (محطة للتنقية) من أجل وقف عملية تفريغ صهارج المياه العادمة التي تنضح في الوديان مسببة كوارث صحية وبيئية.

وأوضح أن جميع صهاريج المياه العادمة ستنضح داخل المحطة، بعد إنجازها، ما سيخفف من التلوث البيئي، وقال بهذا الصدد: هذا المشروع ممول من الهولنديين بكلفة 300 ألف يورو، وفي بداية الصيف القادم نتوقع أن يكون المشروع قائما على أرض الواقع.
مركز دفاع مدني…

وحول غياب خدمات أساسية للمواطنين في بيت أمر، مثل مركز دفاع مدني أو حتى مركبة إطفائية للحرائق، قال رئيس البلدية: هذه خدمة أساسية.. لذلك اجتمعت ووقعت اتفاقية مع إدارة الدفاع المدني في منطقة شمال الخليل لإقامة مركز للدفاع المدني في بيت أمر.

وأضاف: المركز سيقام قرب مبنى البلدية، وسنقوم خلال الأسبوعين المقبلين بتجهيز مكان مناسب لإقامة أفراد الدفاع المدني، ومكانا مناسبا لمركبات الإطفاء.

وقال: من المتوقع أن يتم افتتاح مركز الدفاع المدني في بيت أمر خلال شهر تشرين ثاني المقبل.
ديون بالملايين..

وحول الواقع المالي لبلدية بيت أمر، قال اخليل: استلمنا البلدية وكان عليها ديون بحوالي 105 مليون شيكل، مردفا: استلمنا بـ 23/4 وفي اليوم التالي وجدنا أمامنا فواتير وشيكات يجب أن تدفع بقيمة 2.2 مليون شيكل، ولا يوجد في صندوق البلدية أكثر من 350 الف شيكل، ناهيك عن موضوع الرواتب التي تصل الى 230 الف شيكل، وفاتورة كهرباء بقيمة مليون و165 ألف شيكل، وفاتورة مياه بقيمة 320 الف شيكل.

وحول تحصيل الديون من المواطنين قال: البلديات السابقة وبسبب الظروف التي مر بها الوطن من كورونا وغيرها كانت مجالسها متهاونة مع الناس بدفع الفواتير، مما راكم فواتير المياه والكهرباء، ونحن اليوم بدأنا بجدولة الديون حتى يسهل دفعها.

وأضاف: ديون الحكومة للبلدية تقارب المليون دولار وراجعنا وزارة المالية التي وعدتنا بتسديد الأموال، مردفا: لكن الحكومة وللأسف تعاني من أزمات مالية كبيرة، واستمرار الديون يعني عدم قدرة البلدية على تنفيذ بعض المشاريع التي وعدت بها المواطنين خلال فترة الدعاية الانتخابية.

وشدد اخليل أنه ومنذ استلام المجلس البلدي الجديد أي قبل نحو 5 شهور، قام المجلس البلدي بوقف الكثير من عقود الموظفين لأنها زيادة عن حاجة البلدية. وقال بهذا الصدد: “كانت هذه تستنزف من البلدية أموالا طائلة.. الموظفون أكثر من حاجة البلدية لذك أنهينا 10 عقود وهنالك 8 عقود تنتهي مع نهاية العام لن تتجدد”.

مقالات ذات صلة