في يوم المعلم العالمي.. الاتحاد الأوروبي ووزارة التربية واليونسكو يكرمون معلمين مبدعين



كوكبة من المعلمين يخطّون طريقا من الإبداع

التطور التكنلوجي في العالم وما تعيشه العملية التعليمة في فلسطين من ظروف استثنائية بسبب الاحتلال، بات لزاماً على المعلم الفلسطيني إيجاد وسائل تعليمية ومبادرات فريدة بعيدة عن التعليم التلقيني.

وإيمانًا بتحفز المعلم وتكريمه، احتفل الاتحاد الأوروبي بـ”اليوم العالمي للمعلمين” بالتعاون مع ووزارة التربية والتعليم ومكتب اليونيسكو تحت شعار “التحول في التعليم يبدأ بالمعلمين”، اليوم الخميس في رام الله.

وتخلل الاحتفال تكريم 10 معلمات ومعلمين من الضفة وغزة، ممن قدموا مبادرات تعليمية إبداعية تفوّقت على التعليم التقليدي المعتمد على التلقين، كما تضمن كلمات لهم تحدثوا خلالها عن مبادراتهم وأثرها على الطلبة.

وقالت المعلمة كوثر وهدان من أريحا، لوطن، إنها تقدّمت بمبادرة تتضمن وسائل تعليمية غير تقليدية تم انجازها خلال سنوات من العمل في العملية التعليمية.

وأضافت المعلمة من رام الله حليمة ناصر، لوطن، أنها عملت على مبادرة خاصة للجمع بين تعليم العلوم والرياضيات والهندسة والتكنولوجيا والفن، لتعليم مادتي العلوم والرياضيات للصف الرابع الأساسي من خلال عملية “استيم”.

بدوره قال إبراهيم العافية رئيس التعاون في مكتب ممثل الاتحاد الأوروبي في فلسطين، لوطن، إن اليوم هام جداً لأن من خلاله نكرّم المعلم الفلسطيني ونحتفل باليوم العالمي للمعلم تقديراً له ولإنجازاته ودوره الكبير في التربية والاخلاق والتعليم وزراعة المبادئ السليمة في الجيل القادم.

وقال وزير التربية والتعليم د.مروان عورتاني، لوطن، إنهم سعداء في وزارة التربية والتعليم بالاحتفاء بالمعلم الفلسطيني مع الشركاء وهما الاتحاد الاوروبي ومكتب اليونيسكو.

وأضاف أن احتفال اليوم يؤكد على مجموعة من الرسائل أهمها المحافظة على سيادة المناهج في فلسطيني، وأن المعلم هو المنهاج، وعدم التفريط في الهوية الفلسطينية والرواية الفلسطينية في المنهاج الفلسطيني.

بدوره، أضاف أمين عام اتحاد المعلمين الفلسطينيين سائد ارزيقات، لوطن، أن المعلم الفلسطيني يمتاز عن باقي المعلمين برسالته التي يحملها رغم الاحتلال وممارسته ضد العملية التعليمية، لذلك كان لابد في يوم المعلم تكريم كوكبة متميزة من المعلمين الفلسطينيين الذين قدموا مبادرات تعليمية فريدة غير تقليدية.

مقالات ذات صلة