الرجوب: استخدام “إسرائيل” لطائرات في جنين يعتبر تطوراً وتصعيداً خطيراً



 اعتبر محافظ جنين اللواء أكرم الرجوب، اليوم الأحد، أن استخدام إسرائيل لطائرات مقاتلة في عملياتها العسكرية في جنين يعد تطورا وتصعيدا خطيرا سيؤدي لسقوط مزيد من الضحايا في صفوف الفلسطينيين.

وقال الرجوب لإذاعة (صوت فلسطين) الرسمية إن استخدام إسرائيل لطائرات مقاتلة في عملياتها العسكرية داخل جنين ومخيمها لأول مرة منذ أعوام يعتبر تطورا خطيرا وتصعيدا يهدف لإلحاق أكبر عدد من الخسائر في صفوف الفلسطينيين.

وأضاف أن إدخال عناصر وأساليب جديدة من قبل الجيش الإسرائيلي في ساحة المواجهة هو مؤشر على وجود خطة تصعيدية ممنهجة على الفلسطينيين لوقف نضالهم والسعي لحريتهم.

وأوضح الرجوب أن استخدام الطائرات في ميدان شديد الازدحام بالسكان والمباني والمنازل المتلاصقة مثل مخيم جنين سيكون له تداعيات وخسائر بالأرواح والممتلكات وتوسيع دائرة المواجهة، مشيرا إلى أن إسرائيل تحاول منع الشعب الفلسطيني من خوض اي مقاومة ضد الاحتلال وقمعهم بآلة الحرب التي تمتلكها.

وكان جيش الاحتلال قد استخدم طائرات اباتشي وطائرات مسيرة بدون طيار في أجواء مدينة ومخيم جنين ومخيمها السبت الماضي خلال عملية عسكرية استهدفت اعتقال صالح أبو زينة (25 عاما) المشتبه به بتنفيذ عمليات إطلاق نار ضد أهداف اسرائيلية.

وأدت العملية إلى استشهاد فلسطينيين هما محمود الصوص (18 عاما) وأحمد دراغمة (16 عاما) وإصابة 12 آخرين.
وقال متحدث عسكري اسرائيلي إن استخدام الطائرات خلال العملية في جنين جاء لتوفير غطاء جوي للقوات العاملة على الارض ولاغراض الردع لو حدث تطور خلال العملية.

ونقلت الاذاعة العبرية عن المتحدث قوله إنه لم يتم استخدام الطائرات بشكل هجومي، وإنما كانت تهدف لمساعدة القوات البرية على العمل بأمان، حيث يستخدم المسلحين طرقا جانبية للهروب والتمركز على أسطح المباني المزدحمة مما يجعل المهمة صعبة.

وتشهد الضفة الغربية توترا مستمرا بين الجيش الإسرائيلي والفلسطينيين حيث قتل 113 فلسطينيا منذ بداية العام الجاري، بحسب إحصائيات فلسطينية رسمية، في المقابل قتل 19 إسرائيليا منذ مارس الماضي، بنيران مسلحين فلسطينيين. 

الرابط المختصر:

مقالات ذات صلة