ناصر الشاعر: لن أتخلى عن حقي بمحاسبة الجناة



تلفزيون الفجر | عاد نائب رئيس الوزراء الأسبق د. ناصر الدين الشاعر إلى منزله في مدينة نابلس، بعد رحلة علاج في ألمانيا استمرت لمدة شهر، بعد محاولة الاغتيال التي تعرض لها على يد مسلحين في تموز الماضي.

وأكد الدكتور الشاعر في حديثه للصحفيين لدى وصوله إلى منزله، أنه لن يتنازل عن حقه في ملاحقة المعتدين على المواطنين قانونيًا عبر القضاء الفلسطيني وإحضارهم للعدالة.

وقال: “هذا أمر لا يمكن التنازل عنه، لأن فيه مصلحة الوطن والمواطنين، عبر الحرص على تقديم المعتدي للعدالة”.
وأضاف: “كونوا متأكدين جميعًا أن سلامتنا وصحتنا ليست أهم من سلامة الوطن”.

وأوضح أن العلاج تم بإجراءات سليمة وهناك خطوات وأخرى سيستكملها لاحقًا، ولكن الأشياء الرئيسية تمت بنجاح.

من جانبه، قال نصر الله الشاعر، شقيق الدكتور ناصر، أن علاج شقيقه تم بنجاح في ألمانيا مبينًا أنه تم إزالة الجهاز الخارجي الذي كان ملتصقًا بقدمه وساقه.

وقام الأطباء في ألمانيا بتركيب بلاتين داخلي، وقد تكللت العملية بالنجاح حيث بدأته ركبته بالعمل وهي بحاجة الآن لعلاج طبيعي.

ونوه إلى أن شقيقه لم ينهي العلاج بعد، وهو بحاجة لعمليات أخرى لاحقًا، ولكن وضعه الصحي في تحسن.

يذكر أن د. الشاعر تعرض لمحاولة اغتيال فاشلة يوم 22 تموز الماضي، وأصيب بجراح متوسطة إثر إطلاق مسلحين النار عليه في قرية كفر قليل جنوب نابلس.

ويعد الشاعر أحد الشخصيات الأكاديمية البارزة في المجتمع الفلسطيني، ويعمل محاضرا بكلية الشريعة في جامعة النجاح الوطنية.

وتولى الشاعر منصب نائب رئيس الوزراء في حكومة اسماعيل هنيّة التي شكّلت عقب فوز حركة حماس في الانتخابات التشريعيّة في 2006.

واعتقلته سلطات الاحتلال الإسرائيلي مرّات عدّة في سجونها بين عامي 2006 و2012.

الرابط المختصر:

مقالات ذات صلة