وطن تسائل رئيس بلدية عطارة



قال رئيس بلدية عطارة نصر العطاري إن المجلس البلدي الجديد لم يستطع لغاية اللحظة تنفيذ وعده الانتخابي المتعلق بانشاء شبكة صرف صحي ورفع الضرر البيئي الناجم عن نضح المياه العادمة في الوديان.

وتابع خلال برنامج “ساعة رمل” الذي تنتجه وتبثه شبكة وطن الإعلامية: امكانات البلدية وواقعها المالي الصعب حال دون تنفيذ هذا الوعد الانتخابي، مردفا: هناك مشكلة حقيقية في عطارة فالشبكة تحتاج الى قرابة 5 مليون دولار، وقامت سلطة المياه بإعداد أكثر من دراسة حول هذا الموضوع لكن دون أن يتم التنفيذ.

وتابع: الأثر خطير وكبير على السكان وعلى الأراضي الزراعية، إذ تُنضح المياه العادمة في الوديان وتلوث البيئة وتتسرب الى المياه الجوفية مسببة كوارث بيئية.

وشدد على أن الحل الوحيد يتمثل بتوفير مشروع لبلدية عطارة والقرى والبلدات المجاورة للقضاء على هذه المشكلة الخطيرة.

وقال العطاري: توجهنا لسلطة المياه والحكم المحلي طلبا لمشروع صرف صحي، والرد في العادة قلة الامكانيات، وهذا الرد بات عادة وذريعة.

جبل من النفايات..

وكانت قائمة رئيس المجلس البلدي المنتخب قد وعدت المواطنين أيضا بالتخلص من مكب النفايات وإنشاء محطة للترحيل.

وحول هذه القضية، قال العطاري: المكب الحالي مكرهة صحية، جبل جديد في عطارة من النفايات أدى الى انتشار الخنازير والروائح الكريهة على مدخل بلدة عطارة.

وتابع: وبناء على ذلك نجحنا بطرح عطاء قبل يومين لبناء محطة لترحيل النفايات من أجل إغلاق المكب غير القانوني، حيث ستحوي هذه المحطة على مجمع مغلق ومحقن وحاوية كبيرة ومكبس، هذا إضافة لمركبة مخصصة لنقل النفايات الى مكب زهرة الفنجان، حيث فُتح العطاء قبل يومين، ومن المتوقع أن يبدأ العمل مع نهاية هذا العام.

عيادة صحية بلا تخصصات..

وحول الوعد الانتخابي المتعلق بدعم المركز الصحي الحكومي القائم وتطويره وتوفير التخصصات والمعدات الطبية الحديثة بالتعاون مع وزارة الصحة، قال العطاري: زرنا وزارة الصحة أكثر من مرة، وطالبناها بزيادة عدد الأطباء وإنشاء مختبر طبي حديث، وكان ردعم أن عدد السكان غير كافي لإنشاء ذلك، مردفا: هذا تقصير من وزارة الصحة.

وتذمر العطاري قائلا: في لحظة من اللحظات قد يُغلق الحاجز على مدخل البلدة، حينها ماذا سيفعل المريض؟ المركز يفتقد للتخصصات الطبية وللمختبر، كما أنه يغلق الساعة الثانية ظهرا.

وأوضح أن وزارة الصحة وعدت أكثر من مرة بإنشاء مستشفى في بيرزيت لجميع أبناء المنطقة، لكن هذا لم يحدث أيضا لغاية اللحظة.

وقال رئيس بلدية عطارة: ما حققناه لغاية اللحظة من وعوداتنا الانتخابية تطوير البنية التحتية في أكثر من مكان حيث قمنا بتعبيد عدد من الشوارع، كما انجزنا ملعب بلدية عطارة وهو في مراحله النهائية وطورنا مدخل البلدة، وبنينا مجموعة من الجدران والسناسل، وأخذنا الموافقة عن بناء قاعة للبلدة.

ديون للبلدية..
وأوضح رئيس البلدية أن المجلس يواجه مجموعة من المشكلات من بينها عدم التزام نسبة كبيرة من المواطنين بدفع مستحقاتهم المالية للبلدية، حيث لا تتجاوز الجباية 40 في المئة من المستحقات على المواطنين.

وتابع: مجمل الديون على المواطنين 600 الف شيكل وحوالي 20 الف دينار على الحكومة، وعند مراجعة الحكومة يكون الرد ضعف الامكانيات.

واسطة ومحسوبية..
وحول المشاريع التي تحصل عليها بلدة عطارة من الحكومة، قال رئيس البلدية: للأسف لا يوجد عدالة في تويع المشاريع، بلدات تأخذ أكثر من غيرها.

وردا على سؤال هل هناك واسطات ومحسوبيات في توزيع المشاريع، رد رئيس البلدية قائلا: في موضوع بناء مدرسة في عطارة كنا رقم 4 على قائمة مشاريع وزارة التربية والتعليم، لكننا تفاجأنا أن البلدة التي رقمها 8 حصلت على المشروع ونحن لم نحصل بعد على أي شيء، وبالتالي نعتقد أن هذا الأمر يعود للواسطة والمحسوبية.

مقالات ذات صلة