“مركزية فتح” تُحمل حكومة الاحتلال مسؤولية الجرائم التي تدفع بالتصعيد



ناقشت اللجنة المركزية لحركة فتح، الوضع السياسي في الأراضي الفلسطينية، والتصعيد الإسرائيلي الخطير ضد أبناء الشعب الفلسطيني ومقدساته، التي ذهب ضحيتها الشهداء والجرحى، مؤكدة أن حكومة الاحتلال الإسرائيلية هي من تتحمل مسؤولية هذه الجرائم التي تدفع المنطقة نحو التصعيد والتوتر.

جاء ذلك، خلال اجتماع للجنة المركزية لحركة فتح، برئاسة الرئيس محمود عباس، مساء يوم الأربعاء، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله.

واستهل الرئيس وأعضاء اللجنة المركزية، الاجتماع بقراءة الفاتحة على أرواح شهداء الشعب الفلسطيني.

وأطلع الرئيس، أعضاء مركزية فتح، على آخر مستجدات الأوضاع السياسية، والاتصالات مع الأطراف الإقليمية والدولية من أجل الوقف الفوري للعدوان الإسرائيلي المتواصل على أبناء شعبنا ومقدساتنا.

وتطرق إلى مشاركة دولة فلسطين في أعمال القمة العربية التي عقدت في دولة الجزائر الشقيق، وأبرز القرارات التي اتخذت خلال القمة لصالح القضية الفلسطينية، ودعم صمود أبناء شعبنا، مؤكداً أهمية هذه القرارات في دعم الخطوات الفلسطينية المقبلة على الساحة الدولية لحماية حقوق شعبنا ومواجهة مخططات الاحتلال الرامية لتصفية قضيتنا الوطنية.

وأشادت اللجنة المركزية، بصمود أبناء الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده في مواجهة الاحتلال وإرهاب مستوطنيه، الذين يرتكبون أبشع الجرائم التي تكشف عنصرية وحقد هذا الاحتلال الذي يصر على مخالفة جميع قرارات الشرعية الدولية في ظل صمت دولي غريب عاجز حتى عن إدانة هذا التصعيد الذي يستهدف الكل الفلسطيني.

وقالت اللجنة المركزية، “نحيي هذه الأيام الذكرى الـ18 لاستشهاد القائد الرمز الرئيس ياسر عرفات، مؤكدين مواصلة السير على دربه ودرب جميع قادتنا المؤسسين الذين ضحوا بدمائهم في سبيل الحفاظ على القرار الوطني المستقل وحمل أمانة قيادة شعبنا نحو الحرية والاستقلال، مهيبة بأبناء شعبنا المشاركة في إحياء هذه الذكرى التي ستبقى خالدة في قلوب جميع أبناء الشعب الفلسطيني”.

كما حيت، ذكرى وفاة القائد الوطني الكبير المناضل صائب عريقات، الذي قضى حياته مدافعا عن قضية شعبه ووطنه، متمسكاً بثوابت شعبنا.

وعلى صعيد الشأن الداخلي؛ ناقشت اللجنة المركزية لحركة فتح عدداً من الملفات الداخلية المتعلقة بالحركة، حيث تم تشكيل عدة لجان لمتابعة هذه الملفات.

وقد تقرر عقد جلسة للمجلس الثوري لحركة فتح في 4/12/2022.

مقالات ذات صلة