تقرير: القسام يخطط لأسر جنود إسرائيليين لزيادة الضغط على الاحتلال



ذكر تقرير إسرائيلي، مساء الثلاثاء، أن كتائب “عز الدين القسام”، الجناح العسكري لحركة “حماس”، عززت جهودها لوضع خطة عملياتية تهدف إلى أسر جنود في جيش الاحتلال الإسرائيلي، في المناطق المحاذية لقطاع غزة المحاصر، في محاولة للدفع نحو عقد صفقة تبادل أسرى مع الاحتلال.

وأشار التقرير الذي أوردته هيئة البث العام الإسرائيلي (“كان 11”) إلى أن الهدف من عملية أسر الجنود الإسرائيليين هو حصول الحركة على المزيد من أوراق الضغط التي قد تمكنها من إبرام صفقة تبادل أسرى مع حكومة الاحتلال، بما يتلاءم مع الشروط التي تضعها.

وادعت “كان 11” أن رئيس حركة حماس، إسماعيل هنية، ونائب رئيس المكتب السياسي للحركة، صالح العاروري، هما المحرك الأساسي لهذا المخطط المزعوم، وذلك في ظل “حالة الإحباط لدى القيادات في الحركة من الجمود في المفاوضات حول صفقة تبادل أسرى مع إسرائيل”.

ووفقا للتقرير، فإن خطة كتائب القسام تتمثل بالمبادرة إلى خطف جندي إسرائيلي في عملية عسكرية خاطفة ومفاجئة، تنفذها خلال “يوم عادي” يخيم عليه “الهدوء الروتيني” وليس خلال جولة تصعيد مع قوات الاحتلال أو عدوان إسرائيلي على القطاع، لضمان عدم “استعداد” الاحتلال، و”تأهب قواته” لإحباط مثل هذه العملية.

وادعى التقرير أن حركة حماس مستعدة لتحمل “تداعيات” عملية خطف جندي إسرائيلي، حتى لو كانت هذه التداعيات “مدمرة” على قطاع غزة، مقابل حصولها على “ورقة قوية للمساومة” تتمثل بجندي إسرائيلي على قيد الحياة، وذلك لصالح التوصل إلى “صفقة تبادل واسعة النطاق على غرار صفقة شاليط (وفاء الأحرار)”.

وعلى صلة، أكد رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، في وقت سابق، اليوم، أن الإسرائيلي أبرا منغيستو، الذي تحتجزه حركة حماس في قطاع غزة، ما زال على قيد الحياة، وذلك في اليوم التالي لنشر الحركة مقطعا مصورا يظهر فيه الأخير وهو يطلب المساعدة.

وقال نتنياهو: “تلقينا أمس تأكيدا لما كنا نعرفه طوال الوقت، وهو أن أبرا على قيد الحياة… هذا شاب لا يتمتع بصحة جيدة والمسؤولية عن مصيره تقع بالكامل على عاتق حماس”.

وكان المقطع المصور هو أول ظهور لمنغيستو منذ وقوعه في الأسر. ويظهر المواطن الإسرائيلي في المقطع جالسا أمام جدار بلا أي معالم مميزة، طالبا المساعدة من الحكومة الإسرائيلية.

الرابط المختصر:

مقالات ذات صلة