أبو بكر : ارتفاع أعداد الأسرى المحررين من بين الشهداء لم يكن صدفة



حذر رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر من ارتفاع نسبة أعداد الأسرى المحررين الشهداء، الذين قتلتهم قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال العام الماضي، ومنذ بداية العام الجاري حتى الآن.

وقال أبو بكرلـ”القدس” دوت كوم، :”لم يكن صدفة أن تكون نسبة أعداد الأسرى المحررين من بين الشهداء محض صدفة، وما يجري قد يكون استهداف لهم ضمن سياسة للاحتلال، وبات واضحًا استهداف واغتيال الكثير من الأسرى المحررين”.

وبلغت حصيلة الشهداء خلال العام الماضي 2022، 230 شهيدًا من كافة أنحاء فلسطين، فيما بلغ عدد الشهداء من بداية العام الجاري حتى الآن، 18 شهيدًا كان آخرهم الأسير المحرر الشهيد طارق معالي من قرية كفر نعمة غرب رام الله.

من جانب آخر، أشار أبو بكر إلى أن هنالك مؤشرات لارتفاع أعداد المعتقلين منذ بداية العام الجاري، وخاصة في القدس، مشيرًا إلى أن العام الماضي، كان ارتفاع أعداد المعتقلين فيه واضحًا، وكذلك كان لافتًا ارتفاع أعداد المعتقلين الإداريين، لكن منذ مطلع هذا العام كان هنالك تصاعد بالاعتقالات، وبانتظار الإحصائيات المتعلقة نهاية الشهر الجاري.

ورصدت مؤسسات الأسرى، اعتقال قوات الاحتلال الإسرائيلي (7000) فلسطينيّ\ ة، خلال العام 2022، وهي النّسبة أعلى مقارنة مع العام 2021، تحديدًا في محافظات الضّفة الغربية بما فيها القدس.

وبلغ إجمالي أعداد الأسرى في سجون الاحتلال (4700) أسير/ة يقبعون في (23) سجن ومركز توقيف وتحقيق، من بينهم (29) أسيرة يقبعنّ في سجن “الدامون”، و(150) طفلاً وقاصراً، موزعين على سجون (عوفر، ومجدو، والدامون)، وبلغ عدد المعتقلين الإداريين قرابة (850) معتقًلا إداريًا، بينهم (7) أطفال، وأسيرتان.

في سياق آخر، قال أبو بكر: “إن تهديدات ما يسمى وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير لم تطبق على الأسرى حتى الآن، ولكن ربما قد يتم الشروع فيها بأية لحظة، وفي المقابل وفي حال تنفيذها فإن الأسرى سوف يواجهونها”.

المصدر: القدس دوت كوم

الرابط المختصر:

مقالات ذات صلة