كشف مصدر مطلع على مجريات اجتماع الأمناء العامين لصحيفة الشرق الأوسط أن هناك حرصاً من جانب الرئيس محمد عباس على تمرير مقترح بإنشاء حكومة «تكنوقراط» تتولى الترتيبات الإدارية في الضفة وقطاع غزة، وتكون جميع الفصائل المشاركة في الاجتماع ممثلة فيها، وفي مقدمتها حركة حماس.
وأوضح المصدر الذي تحدث عدم نشر هويته، “أن الرئيس عباس طرح خلال الاجتماع فكرة تشكيل الحكومة الجديدة التي تتولى إطلاق معركة دولية لوضع الأراضي الفلسطينية تحت الائتمان الدولي”، وهي صيغة معدلة من أسلوب الانتداب الذي خضعت له فلسطين قبل 1948، في محاولة لـ”التصدي لمساعي إسرائيل لالتهام ما تبقى من الأراضي الفلسطينية، ووضع آلية دولية لمراقبة ممارساتها بحق الشعب الفلسطيني”.
وأشار المصدر إلى أن الاجتماع شهد إصراراً من جانب الرئيس على منع امتداد النشاط المسلح للفصائل إلى الضفة ، وأنه طلب من جميع الفصائل الحاضرة وبخاصة حماس الالتزام بذلك.
في المقابل، لفت المصدر إلى أن حركة حماس أبدت تجاوباً مع مقترح تشكيل حكومة وحدة وطنية تشارك فيها، إلا أنها رهنت مشاركتها بإصلاح نظام الانتخابات، ووضع إطار زمني معقول لإجراء الانتخابات النيابية والرئاسية.
ر.ق-ر.أ

