لمتابعة أهم الأخبار أولاً بأول تابعوا قناتنا على تيليجرام ( فجر نيوز )

انضم الآن

أبو عبيدة: المقاومة لديها من الأوراق التي ستكون ثمنا لحرية الأسرى في سجون الاحتلال



أكدت “كتائب القسام”، أن فكرة معركة “طوفان الأقصى” بدأت من حيث انتهت معركة “سيف القدس” عام 2021، مشددة على أن المقاومة كان لديها تصميم لتحقيق العملية أهدافها وعلى رأسها نصرة الأقصى والأسرى.

وقال أبو عبيدة الناطق باسم القسام، إن قيادة المقاومة الفلسطينية عملت بلا كلل من أجل النجاح العسكري الذي تم تحقيقه في معركة “طوفان الأقصى”.

ونبه إلى أن المقاومة الفلسطينية لديها من الأوراق التي ستكون ثمنا لحرية الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وأشار إلى أن المقاومة الفلسطينية درست كل ما يتعلق بمنطقة العمليات قبل تنفيذ العملية، موضحا أن الخطط العملياتية اشتملت على خطة الدعم الناري التي هدفت إلى تأمين وصول القوات إلى فرقة غزة.

ولفت إلى أن المقاومة أطلقت 3500 صاروخ وقذيفة مدفعية على فرقة غزة لتأممين وصول عناصر المقاومة إلى منطقة العمليات، حيث تم الهجوم على جميع مواقع فرقة غزة الـ15 كما تم الهجوم على 10 نقاط تدخل عسكري.

وأضاف في تسجيل مصور بثته “كتائب القسام”: “تم تطوير الهجوم نحو أهداف خارج فرقة غزة وتم تحقيق إنجاز عملياتي وعسكري غير مسبوق”.

وتابع: “مارسنا على العدو خداعا استراتيجيا بدأ منذ أوائل عام 2022 تضمن السكوت على بعض انتهاكاته ضد شعبنا”.

وبين أن سكوت القسام على بعض انتهاكات العدو كان من أجل التجهيز لمعركة طوفان الأقصى، مشيرا إلى أن الخداع والتخطيط العسكري والتنفيذ المبهر صدم العدو الإسرائيلي لأنه تعرض لفشل استراتيجي خطير.

وأضاف: “مررنا جزئيا بعض المعارك بين العدو وفصائل المقاومة لكسب الوقت وخداع العدو”.

وشدد على أن معركة طوفان الأقصى ما زالت مستمرة على الأرض رغم ما يقوم به الاحتلال من رد فعل عشوائي، مؤكدا جهوزية المقاومة الدفاعية والقتالية والتسليحية التي تمكنهم من القتال الفعال ضد العدو.

الرابط المختصر:

مقالات ذات صلة