لمتابعة أهم الأخبار أولاً بأول تابعوا قناتنا على تيليجرام ( فجر نيوز )

انضم الآن

تفاصيل الكمين القاتل .. الشجاعية تصفع غولاني مرة أخرى



أعلن جيش الاحتلال صباح اليوم الأربعاء، مقتل 10 جنود بينهم ضابط برتبة عقيد وقادة كبار لكتائب بينهم من لواء “غولاني”، والذين قتلوا في كمين لمقاتلي حماس ومعارك في حي الشجاعية بشمالي قطاع غزة؛ لترتفع حصيلة الجنود القتلى إلى 444 منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

وفي التفاصيل التي جاءت عن جيش الاحتلال، فإن المعارك في حي الشجاعية وقعت بالأمس عند الساعة 16:00 واستمرت نحو 3 ساعات، وذلك بعد أن أصيب عدد من الجنود في مبنى مهدوم إثر تعرضهم لإطلاق نار وقنابل، وفي أعقاب ذلك أعلن عن فقدان الاتصال بهم وسادت خشية في الجيش من أسرهم.

وبعد ذلك، دفع جيش الاحتلال بثلاثة قادة مسؤولين عن عدة كتائب لقواته بالإضافة إلى جنود آخرين نحو مكان المعارك خشية تعرض الجنود للأسر، وقد برر الجيش دفعه لثلاثة قائدين بين الجنود من أجل “منع وقوع حوادث من نيران صديقة وتنظيم القوات في الميدان”.

ويستدل من التفاصيل، أن اثنين من الضباط قتلوا من جراء تعرضهم لإطلاق نار وشظايا، بينما قتل جندي خلال محاولة دخوله إلى المبنى إثر انفجار عبوة خلال محاولة تفجير الباب، وآخر قتل من جراء إلقاء عبوات وإطلاق نار من المبنى، وفي أعقاب ذلك دخل جنود من “غولاني” إلى المبنى بعد خرق الجدار بواسطة صاروخ والعثور على جثث 4 جنود داخله.

وأفادت الإذاعة العبرية الرسمية “كان – ريشت بيت”، بأن قوة قتالية تابعة للواء “غولاني”، خرجت، أمس الثلاثاء، لتفتيش المباني في منطقة القصبة في حي الشجاعية الذي يعتبر منطقة كثيفة بالسكان.

ووفقا للإذاعة ، فإن القوة العسكرية وقعت في كمين لمقاتلين من حماس، حيث تعرضت القوة إلى إطلاق نار ومن ثم تفجير عدة ألغام بها.

ورد الجنود بإطلاق النار، وأثناء محاولة سيطرة القوة العسكرية على المواقع انقسمت القوة إلى قسمين، وخلال عملية الإنقاذ وصلت قوة أخرى دخلت المبنى من أجل إخلاء القتلى والمصابين، فتح عناصر القسام النار نحو قوة الإخلاء فوقعوا بين قتيل وجريح، بحسب ما ذكرت الإذاعة .

ويقوم جيش الاحتلال بفحص ما إذا كانت فتحة نفق بالمكان أيضا، وبعد الحادث جرى استدعاء المساعدة الجوية لإنقاذ وإخلاء القتلى والجرحى.

أما موقع واللا العبري فقد ذكر أن الحدث بدأ أمس قرابة الساعة الرابعة والنصف عصرًا في مبنى سبق أن اكتُشفت فتحة نفق فيه، وكان جزءًا من مجمع سكني كبير إلى جانبه مبنى شبه مهدم؛ إذ دخل جنود الكتيبة إليه من مدخلين، بينما انتظرتهم قوة تغطية في الخارج.

وقال: “فجأة تعرضت القوة في الداخل لنيران من مسافة قصيرة وتم تفجير عبوة ناسفة بها، وألقيت قنابل يدوية أصيب خلالها 4 جنود”.

وأضاف “حاولت القوة في الخارج المساعدة والهجوم إلى الداخل إلا أنهم تراجعوا بعد تعرضهم لإطلاق النار، وفي هذه المرحلة خشي قادة الميدان في لواء جولاني من اختطاف أحد الجنود إلى داخل النفق؛ فحضر إلى المكان قائد الكتيبة 13 في جولاني تومر غرينبرغ وقائد كتيبة الاستطلاع في اللواء وقائد الكتيبة 53؛ سعيًا للهجوم على المبنى من عدة جهات في نفس الوقت”.

وأشار إلى أن قائد لواء جولاني “يائير بلاي” وزّع المهام في المنقطة منعًا لتعرض الجنود لنيران صديقة، أو القتل أو الأسر، إذ طوّق قائد الكتيبة 13 المبنى وأغلق المكان حتى لا يتمكن المقاومون من الانسحاب، أما قائد الكتيبة 53 فجمع القوات بهدف معالجة الجرحى ونقلهم وصد المقاومين حال انسحابهم.

وذكر الموقع أن المعركة استمرت نحو ساعتين ونصف، وقام قائد الكتيبة 53 خلالها بتجميع الجرحى، وبعدها وصلت قوة خاصة من الوحدة المحمولة جواً رقم 669 لإخلائهم، وحاول ضابطان اقتحام المكان لاستبعاد إمكانية وقوع عملية خطف، فقتل أحدهما في هذه الأثناء.

ووفقًا للموقع، دارت شكوك في تلك اللحظة بانقطاع الاتصال مع 4 ضباط وجنود، منهم قائد الفصيل، لكن بعد اقتحام المنزل وجدوا جثثهم داخله.

وتابع “قامت بعدها قوة من كتيبة الاستطلاع التابعة للواء جولاني بمحاولة تمشيط المكان للتأكد من خلوه من المسلحين، لكن في هذه المرحلة أصيب قائد الكتيبة 13 بجراح بعد لحظات من إطلاقه صاروخًا مضادًا للدروع من طراز “متادور” تجاه أحد مداخل المبنى”.

ولفت الموقع إلى أن مقاومين آخرين انضموا للقتال فيما بعد “وكانوا مسلحين ببنادق م-16 متنكرين بزي جنود الجيش؛ الأمر الذي عقّد المعركة بشكل أكبر لأنه لم يكن بالإمكان تحديد من يطلق النار على من”.

وبيّن أن قائد غرفة عمليات لواء جولاني العقيد “يتسحاك بن بشات” قُتل في الاشتباك بعد أن أرسله قائد اللواء للمساعدة في المعركة.

ووصف الموقع الكمين بـ”المؤلم جدًا”، حيث قتل فيه اثنان من كبار الضباط وكذلك 4 ضباط صف، بالاضافة لإصابة 7 آخرين بجراح.

وطن

الرابط المختصر:

مقالات ذات صلة