تقع آبار عين سامية في منطقة تقريباً تم الاستلاء عليها بالكامل، وهي العنصر الوحيد المتبقي للفلسطينين هناك، الآبار موجودة منذ زمن الانتداب الأردني ومحمية بقانون الادن.
تستفيد منها المناطق الممتدة من السفوح الشرقية لنهر الأردن حتى ترمس عيا، عين فلاح، سنجل.
في الأسبوعين الماضيين، تعرضت لاعتداءات متكررة من قبل المستوطنين بدأت بكسر الأقفال والتعدي على خطوط الاتصال وانتهت بإيقاف الآبار بالكامل، ما أدى إلى انقطاع المياه عن 70 ألف إنسان.
وتعمل مصلحة المياه مع كافة الجهات المختصة للتنسيق مع الجانب الإسرائيلي من أجل تسهيل دخول الطواقم وإعادة تشغيل الآبار.
تعد محافظة الخليل الأكثر تضررا، نتيجة الاعتداءات على خطوط نقل المياه وشبكات التوزيع، وتقليص كميات ضخ المياه من الجانب الإسرائيلي وذلك بذريعة الأسباب الفنية مسببا ازمة مياه حادة، للتضيق على الشعب الفلسطيني سبل العيش.
يُسرق اكثر من ثلث كمية المياه يوميا، أي ما يعادل 27 الف كم مربع قبل وصولها للمواطنين، أدى هذا الانقطاع الى هجرة السكان من منازلهم فيما يُطلق عليه الاحتلال “الهجرة الطوعية”.
وأوضح مدير عام التخطيط في سلطة المياه عادل ياسين خلال برنامج طلة فجر، أن السلطة تعمل على مستويين:
خارجيا: التنسيق مع الجهات المسؤولة مثل الارتباط للمفاوضة مع شركة “مكوروت” على إعادة ضخ الكميات الى المستوى المتفق عليه، وداخليا: تعمل الجهات المحلية على توزيع ما هو متوفر من المياه بشكل عادل.
وأكد ياسين ان كل اعتداء على مصادر المياه يمس بكل مواطن وبحقه الطبيعي في الحصول على المياه، داعيا وسائل الإعلام على توصيل صوت المواطنين والمسؤولين للحصول على حقوقهم .
تقرير: ندين هدهد