
الاحتلال يواصل غاراته على غزة .. 8 شهداء بينهم 5 أطفال منذ فجر اليوم
استشهد 8 مواطنين بينهم 5 أطفال بنيران وقصف الاحتلال في عدة مناطق بقطاع غزة منذ فجر الخميس، مع تواصل الخروقات والاستهدافات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الهش الذي دخل حيز التنفيذ في 11 تشرين الأول/ أكتوبر 2025.
وأعلنت وزارة الصحة في القطاع أن حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 ارتفعت إلى 71,395 شهيدًا و171,287 إصابة، مؤكدة أن هذه الأرقام تقتصر على ما وصل إلى مستشفيات القطاع، في ظل استمرار وجود ضحايا تحت الركام وفي الطرقات، وعجز الطواقم عن الوصول إليهم.
وتأتي هذه الحصيلة في وقت يواصل فيه جيش الاحتلال ، الخميس، خرق اتفاق وقف إطلاق النار عبر استهدافات متواصلة في مختلف مناطق القطاع المحاصر، إلى جانب تنفيذ عمليات تدمير ممنهجة تهدف إلى إعادة تشكيل المناطق الواقعة خلف ما يُعرف بـ”الخط الأصفر”، وسط غياب أي مؤشرات على انسحاب إسرائيلي ضمن المرحلة الثانية المتعثرة من الاتفاق.
وفي السياق الميداني، أفادت مصادر طبية باستشهاد الطفلة همسة نضال حوسو (11 عامًا)، صباح الخميس، إثر إطلاق نار من قوات الجيش الإسرائيلي في منطقة الفالوجا غربي مخيم جباليا شمالي قطاع غزة، في حادثة تضاف إلى سلسلة استهدافات طاولت المدنيين خلال الساعات الأخيرة؛ كما أفادت مصادر محلية باستشهاد أربعة مواطنين في قصف نفذته طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدف خيمة تؤوي نازحين في منطقة المواصي غربي مدينة خانيونس، جنوبي قطاع غزة.
كما شهدت مناطق متفرقة من القطاع تصعيدًا عسكريًا واسعًا، شمل قصفًا مدفعيًا مكثفًا على حي التفاح شرق مدينة غزة، وإطلاق نار من طائرة مروحية إسرائيلية من طراز “أباتشي” شرقي المدينة، بالتزامن مع إطلاق نار من الآليات العسكرية وقصف استهدف مناطق شرق مخيم البريج، إضافة إلى غارات جوية على المناطق الشرقية والشمالية للقطاع، وقصف مدفعي مكثف طاول شرق وجنوب مدينة خانيونس.
وخلال الساعات الـ24 الماضية، استشهد فلسطينيان على الأقل وأصيب آخرون جراء غارة استهدفت منزلًا مأهولًا لعائلة علوان في حي التفاح شرق غزة، فيما أكد الدفاع المدني أن القوات الإسرائيلية ارتكبت نحو 20 خرقًا لاتفاق وقف إطلاق النار، شملت تفجير منازل سكنية بواسطة مدرعات مفخخة وعمليات نسف واسعة، في وقت لا تزال فيه الحكومة الإسرائيلية ترفض المضي في تنفيذ الاتفاق كاملًا، بذريعة عدم تسليم جثة أسير إسرائيلي، رغم الدمار الواسع الذي يعقّد عمليات البحث.







