لمتابعة أهم الأخبار أولاً بأول تابعوا قناتنا على تيليجرام ( فجر نيوز )

انضم الآن

“الأوقاف” تطالب بتدخل دولي.. الاحتلال يرفض تمديد ساعات عمل الجسر



حملت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الأزمة وما ترتب عليها من معاناة للمعتمرين وإرباك لبرامج السفر، داعية الجهات الدولية والحقوقية إلى التدخل والضغط لوقف هذه الممارسات التي تمس بحرية العبادة والتنقل، مؤكدة استمرارها في متابعة القضية حتى عودة جميع المعتمرين وفق الأصول المعتمدة.

وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي رفض تمديد ساعات عمل جسر الكرامة، حيث يعمل منذ العدوان على غزة قبل ثلاث سنوات لساعات محدودة فقط (من الثامنة صباحًا حتى الواحدة والنصف ظهرًا)، ما يؤدي إلى تكدس المسافرين بشكل مهين، بينهم مرضى وطلاب، في حين يضطر أغلب المسافرين للانتظار أو التخلي عن السفر إلى عمان أو العودة بسبب قصر ساعات العمل.

وأوضحت الوزارة بخصوص أزمة المعتمرين على المعابر، إنها قامت، منذ وقت مبكر، بالتنسيق المسبق مع جميع الجهات المختصة ذات العلاقة، بما فيها المعابر الفلسطينية والجانب الأردني ونقابة شركات الحج والعمرة، لتنظيم مرور المعتمرين وفق جداول زمنية معتمدة وأعداد محددة، بما يضمن انسيابية حركة السفر وعدم حدوث ازدحام.

وأضافت الوزارة أنها حددت أيامًا واضحة لسفر المعتمرين وبأعداد معروفة مسبقًا، وعلى أساسها تم منح تصاريح السفر لشركات الحج والعمرة، مشيرة إلى أن الشركات التزمت التزامًا كاملًا بهذه الجداول والتصاريح، وبدأ تنفيذ الرحلات بشكل منظم وسلس منذ اليوم الأول.

وأوضحت الوزارة أن سلطات الاحتلال أقدمت، في رابع أيام الرحلات، على إعادة 450 معتمرًا رغم حملهم تصاريح سفر رسمية ومعتمدة، ما تسبب في إرباك مفاجئ وازدحام شديد في مدينة الرئيس محمود عباس للحجاج والمعتمرين.

وتابعت أن سلطات الاحتلال صعّدت من إجراءاتها في اليوم الخامس، حيث أعادت 900 معتمر دفعة واحدة، الأمر الذي فاقم الأزمة وأدى إلى تعطيل جدول الرحلات بالكامل، فيما استمرت هذه الإجراءات في اليوم السادس بإرجاع 800 معتمر إضافي .

وأكدت الوزارة أن جميع المعتمرين الذين تم إرجاعهم كانوا يحملون تصاريح سفر قانونية ومعتمدة، وأن سفرهم كان منسقًا بشكل كامل مع كافة الجهات المختصة، ولا يوجد أي مبرر لإعادتهم سوى السياسات التعسفية التي تنتهجها سلطات الاحتلال على المعابر .

وأشارت الوزارة إلى أنها بذلت جهودًا مكثفة ومتواصلة مع جميع الجهات الرسمية ذات العلاقة، لتنفيذ جدول السفر كما هو مخطط له من قبل الإدارة العامة للحج والعمرة، إلى أن تمت مغادرة جميع المعتمرين.

واكدت أن طواقمها المشرفة على مغادرة المعتمرين تواجدت منذ اليوم الأول وبشكل دائم في مدينة الرئيس محمود عباس للحجاج والمعتمرين، وكذلك في مدينة الحجاج والمعتمرين الأردنية، لمتابعة أوضاع المعتمرين، وتقديم التسهيلات الممكنة، والتخفيف من آثار الأزمة.

وثمّنت الوزارة الدور الذي قامت به الإدارة العامة للمعابر والحدود الفلسطينية، والجهات الأردنية الرسمية المختصة، في احتواء تداعيات الأزمة، وبذل أقصى الجهود الممكنة لتنظيم حركة السفر وترتيب مرور المعتمرين، والتخفيف من حدة الإرباك والازدحام.

الرابط المختصر:

مقالات ذات صلة