
الاحتلال يعلن قرية المغير منطقة عسكرية مغلقة ويمنع الطواقم الصحافية من مغادرتها
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الجمعة، قرية المغير شمال شرق رام الله، وأعلنتها لاحقًا منطقة عسكرية مغلقة، ومنعت الطواقم الصحافية والمتضامنين الأجانب من التحرك أو مغادرة القرية، وسط تصعيد ميداني واسع.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت القرية من جهة منطقة الخلايل، حيث اندلعت مواجهات أطلقت خلالها الرصاص الحي بكثافة صوب الأهالي، ما أدى إلى استشهاد الفتى محمد سعد سامي نعسان، إثر إصابته برصاصتين في الصدر والظهر.
وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال اعتدت على المصلين أثناء خروجهم من مسجد المغير الغربي بعد أداء صلاة الجمعة، وأطلقت قنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع باتجاههم.
وفي السياق ذاته، صعّد المستوطنون اعتداءاتهم في المناطق الجنوبية من القرية، خاصة منطقتي الخلايل والخليلة، حيث اقتحموا الأراضي الرعوية وأطلقوا النار في محيط منازل المواطنين، بحماية مباشرة من قوات الاحتلال، التي اعتقلت عددًا من المتضامنين الأجانب أثناء محاولتهم توثيق الاعتداءات.
وأفادت مصادر محلية بأن أحد المستوطنين اعتدى بشكل مباشر على عائلة في منطقة الخلايل، ما دفع شرطة الاحتلال إلى إرسال دورية عسكرية من إحدى المستوطنات، قبل أن تداهم قوات الاحتلال “عزبة” في المكان بعد استدعائها من قبل المستوطنين.
وعزّز جيش الاحتلال وشرطته وجودهما العسكري في منطقة الخلايل، واعتقلا أربعة متضامنين أجانب من عزبة أبو همام جنوب القرية، خلال محاولتهم دعم الأهالي والتصدي للاعتداءات.
من جهته، قال عضو مجلس قروي المغير مرزوق أبو نعيم، إن قوات من جيش الاحتلال والشرطة، برفقة مستوطنين وجرافتين، اقتحموا حي الخلايلة لاعتقال متضامنين أجانب كانوا يبيتون في خيمة تعود لشقيقه رزق أبو نعيم، في إطار تضامنهم معه وحمايته من اعتداءات المستوطنين.
وأضاف أن الاحتلال صادر كاميرات المراقبة المثبتة في منزل شقيقه، مؤكدًا أن الهدف من اعتقال المتضامنين ومصادرة الكاميرات هو فتح الطريق أمام المستوطنين لتنفيذ اعتداءات جديدة على العائلة، ونفى في الوقت ذاته مزاعم الاحتلال حول تعرض مستوطن لإطلاق نار داخل القرية، واصفًا إياها بـ”الذرائع الواهية”.
وفي تطور متصل، أعلن جيش الاحتلال لاحقًا قرية المغير منطقة عسكرية مغلقة أمام المتضامنين الأجانب.







