
الاحتلال يقيل قادة في وحدة المستعربين بعد حادثة “إطلاق نار صديق” في نابلس
قرر الجيش الإسرائيلي إقالة عدد من القادة في وحدة المستعربين الخاصة “دوفدوفان”، وتوجيه ملاحظات قيادية لضباط وجنود، على خلفية حادثة “إطلاق نار صديق” خطيرة وقعت الأسبوع الماضي داخل حي القصبة بمدينة نابلس، دون وقوع إصابات.
ووفق ما أوردته وسائل إعلام عبرية وبيان لجيش الاحتلال، فإن مقاتلين من وحدة “دوفدوفان” أخطأوا في تشخيص قوة أخرى من الوحدة نفسها واعتبروها “عدوا مسلحا” أثناء تمركزها على سطح أحد المباني في القصبة بنابلس، ما أدى إلى فتح النار باتجاهها.
وأوضح جيش الاحتلال أن الحادثة نتجت عن “خطأ في الملاحة”، حيث تمركزت القوة المستهدفة عن طريق الخطأ داخل نطاق عمل فصيلة أخرى كانت تنفذ العملية في المنطقة، الأمر الذي أدى إلى تشخيصها بشكل خاطئ.
وبحسب القرار العسكري، تقرر إقالة قائد طاقم من منصبه، إضافة إلى إقالة رقيب شارك في العملية وأطلق النار “خلافا لتعليمات فتح النار”.
كما تقرر توجيه ملاحظات قيادية لكل من نائب قائد الوحدة، وقائد فصيل، ونائب قائد فصيل، وقائد طاقم آخر، إضافة إلى أحد الجنود المشاركين في الحدث.
وأشار بيان الجيش، إلى أنه خلال العملية نفسها جرى اعتقال مطلوبين اثنين يشتبه بتنفيذهما “أنشطة مسلحة”.
وبعد وقوع الحادثة، تم الإبلاغ عنها في حينه، وأُجري تحقيق ميداني وفوري، شمل المستويات القيادية المختلفة، وصولا إلى عرض نتائجه على قائد المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال، اللواء آفي بلوط.
وأضاف البيان أن التحقيق تناول جودة التخطيط وتنفيذ العملية وإدارة القوات على الأرض، مؤكدا أنه “في أي مرحلة لم يكن المقاتلون ضمن مرمى نيران مباشر، ولم تُستخدم وسائل هجومية إضافية تتجاوز إطلاق النار نحو محيط المبنى”.
من جهته، وصف قائد المنطقة الوسطى الحادثة بأنها “حادثة إطلاق نار ثنائي الجانب خطيرة للغاية”، محذرا من أنها “كان من الممكن أن تؤدي إلى مقتل أفراد من القوة”.







