أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مقابلة حصرية مع القناة “12” الإسرائيلية، أن إعادة جثة آخر محتجز إسرائيلي ران غوائيلي من أسر حماس تمثل خطوة مهمة، مشددا على ضرورة تفكيك حماس من سلاحها كما وعدت، بعد أن ساعدت في إعادة الجثة.
وأشار ترامب إلى أن عملية التعرف على جثة غوائيلي كانت “صعبة جدًا”، وقال: “إنها لحظة أكبر مما يفهم الناس”.
وأضاف: “باستثناء والديه والناس في إسرائيل، لم يصدق أحد أننا سنعيد كل الرهائن. كانت لحظة كبيرة. من فضلكم أخبروا والديه أنني سعيد جدًا”.
وأضاف ترامب أن البحث عن الجثة وعملية التعرف عليها كانت “صعبة جدًا”، لأن فرق البحث “اضطرت لتفحص مئات الجثث في المنطقة”.
وأشاد ترامب بحماس على جهودها بالتعاون مع إسرائيل، وقال: “لقد بذلوا جهوداً جبارة لاستعادة الجثة. لقد تعاونوا مع إسرائيل في هذا الأمر. لا يسعكم إلا أن تتخيلوا مدى صعوبة ذلك”.
وأشار ترامب إلى أن مبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف ومستشاره وصهره جاريد كوشنر أطلعاه صباح اليوم على إعادة الجثة، مؤكداً أنه تحدث بعد ذلك مع رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، وقال إنه كان “متأثرًا جدًا”.
وأكد ترامب أن استعادة جثة غوائيلي هي خطوة كبيرة لتنفيذ صفقة وقف إطلاق النار، مضيفًا: “الآن يجب تفكيك حماس من سلاحها، كما وعدوا”.
وذكرت القناة العبرية، أن إعادة جثة غوائيلي تعتبر دعماً كبيراً لبرنامج السلام الأمريكي في غزة، وتمثل العقبة الأخيرة لتنفيذ المرحلة الثانية بالكامل من اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع.
ومع استعادة جثة غوائيلي، تم إعادة جميع المحتجزين الأحياء والموتى الذين شملتهم الصفقة، ولأول مرة منذ عام 2014 لم يعد هناك أسرى إسرائيليون محتجزون في القطاع.
وقالت مصادر إسرائيلية وأمريكية إن إعادة جميع الأسرى والجثث تجاوزت كل التوقعات، حيث كان من المتوقع عدم العثور على خمس جثث على الأقل للمحتجزين.
ويأتي ذلك تمهيدًا لفتح معبر رفح بين غزة ومصر خلال الأسبوع الجاري.

