أكدت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، اليوم الخميس، أن حكم قطاع غزة يجب أن يظل في أيدي الفلسطينيين.
وأضافت كالاس، خلال مؤتمر صحفي، أن الاتحاد الأوروبي يركّز على دعم خطة السلام في غزة، وعلى الجهود الرامية إلى فتح معبر رفح وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
وفي الشأن السوري، حذّرت كالاس من أن وقف إطلاق النار في سوريا لا يزال هشًّا.
كما تطرّقت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، إلى التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.
وقالت كايا كالاس تعليقًا على ذلك: «منطقة الشرق الأوسط لا تحتمل حربًا جديدة».
يشار إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال خلال مؤتمر صحفي في وقت سابق أنه لن يسمح بإعمار غزة قبل نزع سلاح حركة حماس ونزع السلاح من غزة بشكل عام.
وتتضمن المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول بضغط أميركي، نزع سلاح حركة حماس.
كما تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بأنه لن يسمح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة، وأن غزة لن تشكل مرة أخرى تهديدا على إسرائيل، مؤكدا أن إسرائيل ستحتفظ بالسيطرة الأمنية «من نهر الأردن إلى البحر وهذا ينطبق على قطاع غزة أيضا».
سلاح حماس
وقال نتنياهو: «مهمتنا القادمة هي تفكيك حماس ونزع سلاح غزة سواء بالطريقة السهلة أو الصعبة وجعل غزة خالية من السلاح والأنفاق».
وأضاف نتنياهو في المؤتمر الصحفي الذي نقله التلفزيون الإسرائيلي «أسمع أنني سأسمح بإقامة دولة فلسطينية في غزة — هذا لم يحدث ولن يحدث… أعتقد أنكم تعلمون جميعا أن الشخص الذي عرقل مرارا إقامة دولة فلسطينية هو أنا».
وقال نتنياهو لقد اتفقنا على فتح معبر رفح ضمن خطة العشرين بندا، مشيرا إلى أن معبر رفح سيفتح فقط لعبور الأفراد وبعدد محدود يخضع لتفتيش إسرائيلي.
وأضاف «نحن مسؤولون عن الجانب الأمني لمعبر رفح ولن يفتح للبضائع» مشيرا إلى أن الأمر الأخير الذي تحتاجه إسرائيل الآن هو الانتخابات.
وذكر نتنياهو انه يرغب بنقل العلاقات بين إسرائيل وبين الأميركيين من علاقة مساعدة إلى علاقات شراكة وعلينا إنشاء صناعة عسكرية مستقلة.
وأوضح نتنياهو أنه «في مرحلة معيّنة لم تكن لدينا ذخيرة لاستمرار الحرب في غزة ما أدى لمقتل جنود ولم يكن لدينا سلاح كاف نتيجة حظر الإدارة الأميركية السابقة وهذا تغير عندما نصب ترمب رئيسا».

