تفقد وزير الداخلية، زياد هبّ الريح، محافظة قلقيلية، حيث التقى المحافظ اللواء حسام أبو حمدة وقيادة منطقة قلقيلية، وجرى بحث مجمل الأوضاع العامة في المحافظة، والتأكيد على تعزيز التعاون والتكامل بين الجهات الرسمية والأمنية، بما يضمن خدمة المواطنين والحفاظ على الأمن والاستقرار.
وبرعاية وزير الداخلية، وبحضور محافظي قلقيلية وسلفيت، اللواء حسام أبو حمدة ومصطفى طقاطقة، وممثلي المؤسسة الأمنية، وأعضاء لجان السلم الأهلي، وبمشاركة واسعة من الوجهاء والشخصيات المجتمعية، جرت مراسم إتمام صك صلح عشائري بين عائلتي آل حكيم من دير استيا/سلفيت وآل حمدان من سنيريا/قلقيلية.
وأكد الوزير هبّ الريح أن السلم الأهلي يشكّل عنصراً محورياً في حماية المجتمع وتعزيز الاستقرار، مشيداً بالجهود التي بذلتها اللجنة العليا للسلم الأهلي والإصلاح، والدور الفاعل لرجال الخير والإصلاح من المحافظتين، والذي أسهم في إنجاز هذا الصلح. وأشار إلى أن هذا الإنجاز يعكس القيم الوطنية الأصيلة وثقافة التسامح وحل الخلافات بالطرق السلمية، مشدداً على أهمية ترسيخ الشراكة بين المؤسسات الرسمية والمجتمع المحلي في معالجة القضايا المجتمعية، بما يكرّس احترام القانون ويعزز السلم المجتمعي في مختلف المحافظات.

