
محكمة الاحتلال: شقيق رئيس “الشاباك” مشتبه به بتهريب بضائع إلى قطاع غزة
سمحت محكمة الاحتلال، مساء اليوم الثلاثاء، بنشر هوية “المشتبه به بتهريب بضائع إلى قطاع غزة”، وهو بتسلئيل زيني، شقيق رئيس جهاز (الشاباك) دافيد زيني.
وبحسب ما ورد في قرار المحكمة، فإن “زيني مشتبه بتهريب سجائر إلى قطاع غزة، فيما تتولى شرطة الاحتلال التحقيق في القضية بدلاً من جهاز الشاباك، نظراً لقرابته العائلية من رئيس الجهاز.”
وأبلغت شرطة الاحتلال المحكمة بأنها أنهت التحقيقات مع “المشتبه به، وتعتزم تقديم لائحة اتهام ضده خلال الأيام القريبة المقبلة.”
وكانت المحكمة قد أوضحت في جلسة سابقة، الأسبوع الماضي، أن رئيس الشاباك دافيد زيني غير مشتبه في القضية نفسها.
ومما سمحت المحكمة بنشره في جلستها الماضية، أن التحقيق يجري في قضية أمنية تشمل عدداً من الأشخاص المشتبه بقيامهم بنقل بضائع من إسرائيل إلى قطاع غزة مقابل المال.
وأضافت المحكمة أن لا علاقة لرئيس جهاز الأمن العام بهذه الشبهات، وأنه نظراً للقرب العائلي، جرى تحويل التحقيق إلى الشرطة وليس إلى الشاباك.
وتعود فصول القضية إلى نحو شهر ونصف، حين رصدت قوات الاحتلال المتمركزة على ما يُعرف بـ”الخط الأصفر” داخل قطاع غزة شاحنة، وعند تفتيشها عثرت على بضائع متعددة، من بينها طائرات مسيّرة ثقيلة، وعشرات الهواتف، وبطاريات، ومواد مبيدات، وكوابل كهرباء، وغيرها.
وأشارت مصادر الاحتلال إلى أن هذه المنتجات غير مدرجة ضمن قائمة البضائع المسموح بإدخالها إلى قطاع غزة.
وتصنّف كل من شرطة الاحتلال وجهاز الشاباك هذه البضائع على أنها “ذات استخدام مزدوج”، أي أن لها استخدامات مدنية، لكن في الوقت نفسه يمكن لفصائل المقاومة، وعلى رأسها حركة حماس، الاستفادة منها عسكرياً، ومن بينها طائرات مسيّرة ثقيلة قادرة على حمل ما يقارب 70 كيلوغراماً، وفق ما أوردته القناة 12 الإسرائيلية.







