
إحصائية أسبوعية: مغادرة 165 مسافراً من غزة عبر معبر رفح وعودة 94 مواطناً
أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة عن النتائج التفصيلية لحركة السفر والوصول عبر معبر رفح البري، الحدث الذي غطى الفترة الممتدة من يوم الاثنين الموافق 2 فبراير وحتى السبت 7 فبراير 2026. وتأتي هذه الإحصائية لتسلط الضوء على الواقع الميداني للتنقل عبر المنفذ البري الوحيد للقطاع نحو الخارج في ظل الظروف الراهنة.
وصرح الدكتور إسماعيل الثوابتة، مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي، بأن إجمالي عدد المواطنين الذين تمكنوا من مغادرة القطاع خلال أيام العمل الأربعة المخصصة بلغ 165 مسافراً. وأوضح الثوابتة أن الشريحة الأكبر من هؤلاء المغادرين تمثلت في الحالات الإنسانية الحرجة والمرضى الذين يحتاجون للعلاج في الخارج، بالإضافة إلى مرافقيهم.
وفيما يخص حركة الوصول، سجلت الكشوفات الرسمية عودة 94 مواطناً فلسطينياً إلى أرض الوطن عبر المعبر خلال نفس الفترة. ومع ذلك، شهد الأسبوع تسجيل حالات منع من السفر، حيث أعادت السلطات في الجانب الآخر 26 مسافراً ومنعتهم من العبور دون تقديم أي أسباب معلنة لهذا الإجراء.
وبالنظر إلى التفاصيل اليومية، استهل المعبر عمله يوم الاثنين بمغادرة 20 مسافراً، توزعوا بين 5 مرضى و15 مرافقاً، في حين استقبل القطاع 12 عائداً، كان من بينهم 9 نساء و3 أطفال. وتعكس هذه الأرقام المحدودة حجم القيود المفروضة على حركة التنقل اليومية عبر المعبر.
وشهد يوم الثلاثاء ارتفاعاً ملحوظاً في وتيرة المغادرة، حيث تمكن 40 مسافراً من العبور، من بينهم 16 مريضاً و24 مرافقاً. إلا أن هذا اليوم كان الأصعب بالنسبة للبعض، إذ سجلت فيه كافة حالات الإرجاع الأسبوعية بواقع 26 شخصاً، بينما تم تسجيل وصول 26 مواطناً من العالقين في الجانب الآخر.
أما يوم الأربعاء، فقد سجل الذروة الأسبوعية من حيث عدد المغادرين، حيث وصل مجموعهم إلى 47 مسافراً، تضمنت القائمة 16 مريضاً و31 مرافقاً، مع وصول 25 شخصاً من العالقين. واستمرت الحركة يوم الخميس بمغادرة 28 مسافراً، بينهم 7 مرضى و21 مرافقاً، مقابل عودة 25 مواطناً إلى غزة.
واختتم المكتب الإعلامي تقريره بالإشارة إلى أن معبر رفح البري توقف عن العمل أمام حركة المسافرين يومي الجمعة والسبت، 6 و7 فبراير، وذلك تماشياً مع العطلة الأسبوعية المعتادة للمعبر. وتظل آمال المرضى والطلبة معلقة على انتظام العمل في المعبر وزيادة أعداد المسافرين لتلبية الاحتياجات الإنسانية المتزايدة في القطاع.






