كرمت مديرية أوقاف طولكرم، بالتعاون مع لجنة العلاقات العامة في المؤسسة الأمنية، حفظة القرآن الكريم لعام 2025، تحت رعاية محافظ طولكرم عبد الله كميل، ووزير الأوقاف والشؤون الدينية الشيخ محمد نجم.
ونقل كميل تحيات الرئيس محمود عباس، وتأكيده على أهمية تحفيظ القرآن الكريم، مشيرا إلى أن طولكرم تتألق اليوم بهذه الكوكبة من الحفظة والحافظات، مشيداً بالجهود التي تعزز منظومة القيم الدينية والأخلاقية والوطنية، مؤكداً أن القرآن الكريم هو دستور حياة ينظم معاملاتنا ويشكل عنواناً للخير والمحبة والتسامح.
وقال: “اليوم ونحن نرى هذه الوجوه الخيرة، فهذا يؤكد أصالة شعبنا الفلسطيني الذي قاده الشهيد ياسر عرفات، ويواصل مسيرته الرئيس محمود عباس والقادة المؤسسون”، مشدداً على أن الإسلام دين وحدة وتراحم، ودين تسامح ومحبة.
وأضاف كميل أن المرحلة تتطلب وحدة الصف لمواجهة التحديات، مؤكداً أن ما يتعرض له شعبنا من إجراءات وسياسات يندرج ضمن مخططات تستهدف المشروع الوطني الفلسطيني، ما يستوجب تعزيز التماسك الداخلي وتوحيد الجهود، وبخاصة أن المستهدف هو رأس المشروع الوطني.
وأعلن أنه مع اقتراب شهر رمضان المبارك، سيتم تفعيل تكية الشهيد ياسر عرفات، والإعلان عن مجلس إدارة جديد لصندوق التكافل الخيري، الذي سيعمل على ثلاثة مسارات، من بينها المساهمة في تأمين جزء من أقساط طلبة الجامعات وبرامج التمكين، إضافة إلى إنشاء جمعية خيرية باسم صندوق التكافل، مؤكداً أن العمل سيكون وفق أسس من الشفافية والعدالة، مع نشر تقارير مالية وإدارية عبر وسائل الإعلام.
بدوره، تحدث مدير أوقاف طولكرم ابراهيم واصف عن إنجازات المديرية خلال عام 2025، خاصة في مجالي حفظ القرآن الكريم وتفسيره، مشيراً إلى تكريم المئات من الحفظة، وتخريج 41 حافظا كاملا لكتاب الله، وافتتاح 39 مركزا جديدا للتحفيظ، إلى جانب افتتاح ثلاثة مساجد جديدة، وربط 15 مسجداً بالطاقة الشمسية، وتنفيذ أكثر من ثلاثة آلاف درس وعظي، عدا عن أعمال الصيانة التي شملت جميع المساجد التي احتاجت إلى ذلك.
من جهته، أكد رئيس لجنة زكاة طولكرم غازي الحاج قاسم أن هذا التكريم يعكس الحرص على تحفيظ القرآن الكريم وتعزيز رسالته، وهو ما تسعى إليه وزارة الأوقاف من خلال برامجها وأنشطتها.

