يتقارب السباق على منصب رئيس الحكومة بين نتنياهو (41%) وبينيت (40%). وتزداد مقاعد المعارضة لتصل إلى 60 مقعداً.
أظهر استطلاع للرأي أجرته صحيفة “معاريف” ونُشر صباح اليوم أن غادي أيزنكوت حقق قفزة كبيرة هذا الأسبوع على حساب نفتالي بينيت، حيث وصل إلى ذروة بلغت 12 مقعدًا، بينما تراجع بينيت 3 مقاعد وهبط إلى 21 مقعدًا.
وحصل الائتلاف الحاكم على 50 مقعدًا هذا الأسبوع، وهو نفس عدد مقاعد الاستطلاع السابق، بينما حصل ائتلاف المعارضة (بينيت-إيزنكوت) على 60 مقعدًا (59)، وحصل ائتلاف الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة (حداش-تعل) وائتلاف الموحدة على 10 مقاعد (11).
وقد وضع استطلاع صحيفة “معاريف” عددًا من المرشحين في مواجهة مباشرة مع بنيامين نتنياهو بشأن مدى ملاءمتهم لرئاسة الوزراء.وصل نفتالي بينيت إلى وضع متقارب هذه المرة، حيث فضله 40% مقابل 41% ممن فضلوا نتنياهو.
كما أظهر الاستطلاع أن حوالي نصف الإسرائيليين (47٪) لا يصدقون رواية نتنياهو للأحداث التي سبقت 7 أكتوبر. أما الباقون فهم منقسمون بين 28٪ ممن يصدقون روايته و25٪ ممن لا يعرفون

