
ضمن منافسة المدرسة المتميزة في تحدي القراءة العربي ، نظّمت مدرسة بنات ميثلون الثانوية سلسلة فعاليات ثقافية وتربوية نوعية
ضمن منافسة المدرسة المتميزة في تحدي القراءة العربي – الموسم العاشر، وبرعاية وزير التربية والتعليم العالي أ. د. أمجد برهم، ومحافظ محافظة جنين السيد كمال أبو الرب، وبحضور محافظ محافظة جنين السيد كمال أبو الرب والوكيل المساعد للشؤون التعليمية في وزارة التربية والتعليم العالي د. أيوب عليان ومدير عام التربية والتعليم قباطية أ. أحمد جرارعة والوفد المرافق له، وممثلي الإدارة العامة للأنشطة الطلابية، وحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح، وبلدية ميثلون ممثلةً بالسيد حمد ربايعة، والعديد من الفعاليات الرسمية والشعبية، والهيئتين الإدارية والتعليمية في المدرسة ممثلةً بمديرة المدرسة أ. عائشة درويش ومديري ومديرات مدارس البلدة، نظّمت مدرسة بنات ميثلون الثانوية سلسلة فعاليات ثقافية وتربوية نوعية، هدفت إلى تعزيز ثقافة القراءة وتشجيع الطالبات على ارتياد المكتبة المدرسية، وذلك في إطار شراكة مجتمعية فاعلة مع الأمهات ومؤسسات المجتمع المدني، وبالتنسيق والإشراف مع مديرية التربية والتعليم – قباطية.
وجاء افتتاح “سوق القراءة العربي” كإحدى أبرز هذه الفعاليات، حيث يُعد نتاجاً لتطبيق مبادرة “مدرستي تقرأ”، الهادفة إلى نشر ثقافة المدرسة القارئة بكافة مكوّناتها من طالبات ومعلمات وأمهات ومؤسسات مجتمع محلي، وتحويل القراءة إلى عادة منظمة تسهم في تنمية الفكر، وتعزيز المهارات، وتوسيع آفاق المعرفة، كما وضمّ سوق القراءة العربي زوايا ثقافية وتعليمية متعددة، تمثّلت في:
“زاوية الشعر، وزاوية الخطابة، وزاوية المعرفة الوطنية، وزاوية القراءة علمتني الرسم، وزاوية القراءة علمتني الخط، وزاوية اخترت لك، وزاوية معرض الكتاب، وزاوية بالقراءة صرت قائداً، وزاوية الطرائف والنوادر”، إضافة إلى معرض متكامل حول أهمية القراءة، اشتمل على وسائل تعليمية، ومجسّمات، ولوحات بالخط العربي.
وقد جاء تنظيم السوق محاكياً سوق عكاظ من حيث الفكرة واللباس والطابع الثقافي والأسلوب التفاعلي، مما أضفى عليه طابعاً تراثياً وثقافياً مميزاً.
وعلى هامش السوق، أُقيمت معارض متنوعة شملت: معرض “بالتسامح نرتقي” بوسائل ومجسّمات تفاعلية، معرض الفرع المهني، معرض الفرع الصناعي .
هذا وأكد الحضور على أن هذه الفعاليات تأتي انسجاماً مع رؤية وزارة التربية والتعليم العالي في دعم المبادرات القرائية، وتعزيز الشراكة المجتمعية، وترسيخ دور المدرسة كمركز إشعاع ثقافي وتربوي، يسهم في بناء شخصية الطالبة الواعية، وتنمية مهاراتها الفكرية والإبداعية.












