اقتحم وزير “الأمن القومي” الإسرائيلي إيتمار بن غفير، اليوم الجمعة، زنازين الأسرى في سجن “عوفر” لمقام على أراضي غرب رام الله.
وأظهر مقطع فيديو نشرته وسائل إعلام إسرائيلية، مشاهد لاعتداءات وقمع للأسرى تزامنا مع اقتحام الوزير المتطرف للسجن. حيث أطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز والصوت داخل الزنازين، ووجهت الأسلحة للأسرى في زنازينهم، وأخرجت عددا منهم من زنازينهم ونكلت بهم في ساحة السجن.
ووجه بن غفير تهديدات للأسرى بعدم القيام بأي تحركات خلال شهر رمضان، متفاخرا بالتغييرات التي أدخلها على أوضاع السجون منذ توليه منصبه ومهددا بإعدام الأسرى، ومعتبرا أن السجون أصبحت “سجنا حقيقيا وليست فندقا”.
ويعاني الأسرى في “عوفر” وفق تقارير سابقة لهيئة شؤون الأسرى والمحررين، من تدهور واضح في الأوضاع الصحية، نتيجة الإهمال الطبي المستمر، والنقص الحاد في الأدوية الأساسية، وغياب المتابعة الصحية، ونقص شديد في الألبسة والأغطية، إلى جانب الحرمان المتواصل من الزيارات العائلية، والتنقلات المفاجئة والمتكررة بين الأقسام والسجون.

