قالت محافظة القدس: إن ما أقدمت عليه سلطات الاحتلال الإسرائيلي من تمديد فترة اقتحامات المستعمرين إلى المسجد الأقصى المبارك ساعة إضافية يوميا خلال شهر رمضان المبارك يعد تصعيدا خطيرا.
وعبرت المحافظة في بيان لها، اليوم الأربعاء، عن تخوّفها الشديد من أن يتحول هذا الإجراء المؤقت إلى سياسة دائمة تمتد إلى ما بعد شهر رمضان، معتبرة هذا القرار تصعيداً خطيراً يمسّ الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى، ويشكّل استفزازاً صارخاً لمشاعر المسلمين في القدس وفلسطين والعالم أجمع.
وأوضحت أن القرار ترافق مع حملات تحريضية تقودها جمعيات استعمارية متطرفة، شملت نشر فيديوهات تدعو إلى إغلاق المسجد الأقصى، والترويج لروايات دينية مزيفة تزعم أن المكان مقدّس لليهود، في محاولة واضحة لفرض واقع جديد بالقوة وتكريس التقسيم الزماني والمكاني للمسجد.
وأكدت محافظة القدس أن المسجد الأقصى المبارك هو مكان عبادة إسلامي خالص، وأن جميع الإجراءات الاحتلالية بحقه باطلة وغير شرعية، وتمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
وكانت قوات الاحتلال ومع حلول شهر رمضان الفضيل، قد مددت مدة اقتحامات المستعمرين للمسجد الأقصى ساعة إضافية، لتصبح خمس ساعات يوميًا.

