أُستشهد الشاب أحمد محمد أشقر، مساء اليوم الأربعاء، متأثرًا بإصابته برصاص شرطة الاحتلال في بلدة كابول بمنطقة الجليل في الداخل المحتل.
وأفاد مصادر محلية بأن الشاب أشقر أُصيب خلال مطاردة داخل البلدة، قبل أن يُنقل إلى مركز طبي حيث أُعلن عن استشهاده لاحقًا متأثرًا بجروحه.
وقالت الطواقم الطبية إن “المصاب وُجد فاقدًا للوعي، من دون نبض أو تنفس، ويعاني من إصابات نافذة خطيرة في جسده. قدمنا له علاجًا منقذًا للحياة شمل عمليات إنعاش مطولة، ونقلناه إلى المستشفى فيما كانت حالته حرجة جدًا ونحن نكافح لإنقاذ حياته”.
وأفادت مصادر محلية بأن “الشرطة طاردت الشاب داخل البلدة وأطلقت النار عليه”، مشيرة إلى أن حالته الصحية “حرجة جدًا”. فيما اندلعت مواجهات بين شبان وقوات الشرطة في أعقاب الجريمة، تخللتها اعتقالات.
وباستشهاد أشقر، ترتفع حصيلة ضحايا إطلاق النار برصاص شرطة الاحتلال منذ مطلع العام إلى أربعة، بعد استشهاد كل من شام شامي من إبطن، ومحمد حسين ترابين من ترابين الصانع، ويوسف أبو جويعد من عرعرة النقب. كما يُضاف إلى هذه الحصيلة الشاب شريف حديد من دالية الكرمل، الذي أُستشهد برصاص جندي على شارع 6.

