جدد البنك الإسلامي الفلسطيني دعمه السنوي لعدد من المؤسسات في القدس وذلك في إطار برنامجه للمسؤولية المجتمعية المستدامة.
وشمل الدعم المقدم من البنك كل من مدارس ورياض الأقصى الإسلامية ودار الطفل العربي وجمعية دار الفتاة اللاجئة وجمعية الرعاية للأطفال ذوي الإعاقة.
وزار مساعد مدير عام البنك الإسلامي الفلسطيني للفروع زايد شقير جمعية الرعاية للأطفال ذوي الإعاقة في بلدة العيزرية برفقة وفدٍ من البنك اطلع على أوضاع الجمعية والخدمات التي تقدمها وبحث مع إدارتها تعزيز التعاون المشترك مستقبلاً.
كما التقى وفد البنك بإدارات مدارس ورياض الأقصى الإسلامية ودار الطفل العربي وجمعية دار الفتاة اللاجئة واطلع على التحديات الصعبة التي تواجهها وبحث معها سبل تعزيز دعمها لضمان استمرارها بتقديم خدماتها.
وقال مدير عام البنك د.عماد السعدي، إن البنك ملتزم بدعم المؤسسات المقدسية في إطار برنامجه للمسؤولية المجتمعية المستدامة وخاصة قطاعات التعليم والصحة والتنمية المجتمعية التي تعتبر من القطاعات الحيوية والأساسية.
وأكد السعدي على أهمية ما تقدمه المؤسسات المستفيدة من خدمات تعليمية وصحية ومجتمعية، والدور الهام الذي تقوم به لتوفير خدمات تعليمية واجتماعية مناسبة.
من جانبهم شكر ممثلو المؤسسات المستفيدة البنك الإسلامي الفلسطيني على التزامه بدعم مؤسسات القدس مؤكدين أن هذا الدعم يعكس الدور الفاعل للبنك في مجال المسؤولية المجتمعية.
ويخصص البنك الإسلامي الفلسطيني جزءاً من أرباحه السنوية لصالح برنامجه للمسؤولية المجتمعية المستدامة، ويخصص الجزء الأكبر منها لصالح قطاعات الصحة والتعليم وذلك لما لها من أهمية في تحقيق التنمية المستدامة.
البنك الإسلامي الفلسطيني يجدد دعمه السنوي لعدد من المؤسسات في القدس

