
أبو عبيدة: المساس بالأقصى والأسرى لن يمر .. والبلطجة الصهيوأمريكية تهدد المنطقة بأسرها
أكد الناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة أن المنطقة تواجه “عدوانا عسكريا مسلح وبلطجة سافرة” تمزق مبادئ القانون الدولي، في ظل تصعيد مستمر وتوسيع للهجمات التي تنشر الدمار في أكثر من ساحة.
وأوضح أبو عبيدة في كلمة متلفزة أن “توحش العدو” لم يتوقف عند ما شهدته غزة من مجازر، ولا عند قصف لبنان واليمن، بل امتد ليشمل دولًا أخرى، مشيرًا إلى أن هذا التصعيد يعكس نهجًا قائماً على تأجيج الصراعات في المنطقة.
وأشار إلى أن الاحتلال بدأ عدوانًا على لبنان بعد فترة طويلة من الخروقات، معتبرًا أن العالم بات ينظر إليه كعامل توتر يغذي الحروب، في وقت يواصل فيه، وفق تعبيره، التعامل بازدواجية من خلال الضغط على الفلسطينيين لتقديم مزيد من التنازلات.
وفي سياق متصل، وصف قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين بأنه “وصمة عار”، محذرًا من تداعيات المساس بالأسرى والمقدسات، ومؤكدًا أن ذلك “لن يمر مرور الكرام مهما كان الثمن”.
وتطرق إلى مسار التهدئة، معتبرًا أن الطرف الفلسطيني التزم بما عليه “احترامًا لجهود الوسطاء”، داعيًا إلى الضغط على الاحتلال للوفاء بالتزاماته، ومحمّلًا إياه مسؤولية تعطيل الاتفاق، كما دعا إلى وضع الإدارة الأمريكية أمام مسؤولياتها.
ودعا أبو عبيدة الجماهير الفلسطينية في الضفة الغربية والقدس والداخل المحتل إلى التوجه نحو المسجد الأقصى، كما حثّ جماهير الأمة والعالم على التظاهر دعمًا للأقصى والأسرى.
كما أعرب عن تضامنه مع لبنان، مؤكدًا الوقوف إلى جانب شعبه ومقاومته، ومشيدًا بقدرات مقاتلي حزب الله، داعيًا إلى استثمار المواجهة مع الاحتلال.
وتناول التصعيد الإقليمي، معتبرًا أن الضربات التي ينفذها الحرس الثوري الإيراني تأتي ردًا على العدوان، وأن ما يجري في المنطقة امتداد لتداعيات “طوفان الأقصى”.
واختتم بالتأكيد أن المنطقة “لن يحكمها إلا أبناؤها”، محذرًا من الانشغال بالخلافات الداخلية في ظل محاولات استهداف مقدرات الأمة، داعيًا إلى مواصلة التحرك دفاعًا عن الأسرى والمقدسات.







