
اختتام أعمال المؤتمر الدولي الفلسطيني الأول للتمريض والقبالة في بيت لحم
اختُتمت يوم الجمعة الموافق 8 أيار 2026، أعمال المؤتمر الدولي الفلسطيني الأول للتمريض والقبالة، الذي نظمته نقابة التمريض والقبالة الفلسطينية في قصر المؤتمرات بمدينة بيت لحم، خلال الفترة من 6 وحتى 8 أيار 2026، تحت رعاية دولة رئيس الوزراء الدكتور محمد مصطفى، وبمشاركة واسعة من الشخصيات الرسمية والأكاديمية والصحية من فلسطين ومختلف دول العالم.
وشهد المؤتمر على مدار أيامه الثلاثة حضوراً نوعياً لعدد من الشخصيات الرسمية والدولية، من بينهم معالي وزيرة الخارجية الدكتورة فارسين شاهين، ومعالي وزير الصحة الدكتور ماجد أبو رمضان، وممثلة منظمة الصحة العالمية الدكتورة خديجة أبو خضر، وممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان السيد نيستور، إلى جانب نخبة من الممرضين والقابلات والباحثين والأكاديميين وقادة الرعاية الصحية.
كما شارك في دعم وإنجاح المؤتمر عدد من الشركاء الاستراتيجيين، من بينهم الكلية الذكية الجامعية ممثلة برئيستها الدكتورة آسيا القواسمي، والبنك الإسلامي الفلسطيني ممثلاً بالسيد أحمد الحريمي، إلى جانب شركة جلوبال جيت ممثلة بالدكتور عوني دويكات، الذين كان لهم دور بارز في دعم هذا الحدث العلمي والمهني النوعي.
وتميّز المؤتمر بمشاركة فاعلة لباحثين ومشاركين من أهلنا في قطاع غزة عبر شبكة “الزوم”، حيث قدّموا أبحاثاً علمية ومداخلات مهنية قيّمة، في مشهد عكس وحدة الجسد الصحي الفلسطيني، وإصرار الكوادر التمريضية والقبالية الفلسطينية على مواصلة رسالتها العلمية والإنسانية رغم كافة الظروف والتحديات.
وشكّل المؤتمر منصة علمية ومهنية رائدة لتبادل الخبرات والمعارف، حيث ناقش المشاركون أحدث الممارسات المبنية على الأدلة العلمية، واستعرضوا الابتكارات والتوجهات الحديثة في مجالي التمريض والقبالة، بما يعزز جودة الخدمات الصحية ويرتقي بمستوى الرعاية المقدمة.
وتضمن البرنامج العلمي للمؤتمر عرض مجموعة متميزة من الأبحاث الأصيلة التي خضعت لمراجعة الأقران، وجرى تقديمها ضمن جلسات علمية متخصصة شملت عروضاً شفوية وملصقات بحثية، ركزت على محاور الابتكار، والممارسة المهنية، والقيادة، وأنظمة الرعاية الصحية التحويلية، وسط تفاعل واسع وإشادة كبيرة بالمستوى العلمي والتنظيمي للمؤتمر.
وفي ختام أعمال المؤتمر، قام الأخ إبراهيم نمورة نقيب عام التمريض والقبالة الفلسطينية، والأخ أسامة نصار المدير العام والمنسق العام لأعمال المؤتمر، بتكريم اللجان التي ساهمت في إنجاح المؤتمر، والتي شملت اللجنة العلمية، واللجنة التحضيرية، واللجنة اللوجستية، تقديراً لجهودهم الكبيرة في تنظيم وإنجاح هذا الحدث الوطني والعلمي المميز.
كما جرى تكريم الباحثين والباحثات المشاركين في المؤتمر، وتكريم أصحاب أفضل العروضات البحثية الشفوية وأفضل عروض “البوستر”، في أجواء احتفالية عكست حجم التميز العلمي والمستوى الأكاديمي الرفيع الذي شهده المؤتمر.
وأكد المشاركون أهمية دعم البحث العلمي وتمكين الكوادر الصحية وتعزيز مفاهيم القيادة والتميّز المهني، بما يسهم في تطوير قطاع التمريض والقبالة في فلسطين، ويفتح آفاقاً أوسع للتعاون والشراكات على المستويين الوطني والدولي.
ويُعد المؤتمر محطة مفصلية ونوعية في مسيرة تطوير القطاع الصحي الفلسطيني، ورسالة وطنية وعلمية تؤكد حضور فلسطين الفاعل في المحافل المهنية العالمية، وتعكس الإصرار على الاستثمار في الكفاءات الصحية باعتبارها حجر الأساس لبناء منظومة صحية أكثر تطوراً واستدامة.















