لمتابعة أهم الأخبار أولاً بأول تابعوا قناتنا على تيليجرام ( فجر نيوز )

انضم الآن

المستوطنون في “غلاف غزة” قلقون من تقليص القوات العسكرية وتعاظم قوة حماس



أبدى مستوطنون في محيط قطاع غزة مخاوف متزايدة من تقليص القوات العسكرية المنتشرة في مستوطنات “غلاف غزة”، في ظل ما وصفوه بتعاظم قوة حركة حماس داخل القطاع، وفق ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية.

ونقلت صحيفة “معاريف” عن شايكه شاكيد، وهو مزارع من مستوطنة “نتيف هعسراه” المحاذية لقطاع غزة، قوله: “عندما ننظر إلى غزة نرى حماس، هي لم تختف”، مضيفاً: “نحن نغذيها ونمنحها المال، وشاحنات المساعدات تمثل أموالاً بالنسبة لها”.

وأشار إلى أن سكان المنطقة يتلقون يومياً تحذيرات من انفجارات وإطلاق نار على طول الحدود، تشمل استخدام أسلحة خفيفة ودبابات ومدفعية، قائلاً: “في الوقت نفسه هناك من يريد تقليص قوات الحراسة هنا”.

وذكرت الصحيفة أن مستوطني المنطقة يخشون من تقليص القوات العسكرية بعد تجربة السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، حين تسلل مقاومون إلى مستوطنة “نتيف هعسراه” وقتلوا 17 مستوطناً.

من جانبه، قال رئيس مجلس مستوطنات “شاعر هنيغف” أوري إبشتاين، إن على الحكومة والجيش الإسرائيليين “تحمل المسؤولية عن كارثة السابع من أكتوبر وإعادة بناء الثقة والأمن”، معتبراً أن تقليص القوات “يقوض شعور المستوطنين بالأمان”.

وأضاف أن سكان المنطقة “بحاجة إلى يقين بأن الجيش موجود فعلياً داخل المستوطنات”، مشدداً على أن القرارات المتعلقة بتقليص القوات “تسير بعكس اتجاه بناء الثقة”.

وفي السياق، قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن الجيش يعتزم تقليص قوات الاحتياط المنتشرة في بعض مستوطنات غلاف غزة، بينها “نحال عوز”، مع الإبقاء على فرق الحماية المحلية المسلحة.

وبحسب الصحيفة، فإن جيش الاحتلال يقدّر أن الحرب أدت إلى انهيار السلطات المحلية في قطاع غزة، ما عزز نفوذ حركة حماس وزاد اعتماد السكان عليها، مشيراً إلى أن الحركة أقامت خلال الأسابيع الأخيرة مئات الحواجز داخل القطاع، وعززت انتشار عناصرها في الأسواق ومراكز التجمع.

الرابط المختصر:

مقالات ذات صلة