
إصابة 65 جنديا إسرائيليا بأمراض معوية و10 مجندات بحالات جفاف في قاعدتين عسكريتين
أفادت تقارير إسرائيلية، اليوم الأربعاء، بإصابة عشرات الجنود والمجندات بحالات مرضية في قاعدتين عسكريتين إسرائيليتين، وسط فتح تحقيقات لمعرفة الأسباب.
وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن 65 جنديًا من لواء “ناحال” أبلغوا خلال نهاية الأسبوع الماضي عن إصابتهم بأعراض أمراض معوية، فيما تعرضت 10 مجندات يعملن كمراقبات ميدانيات في قاعدة “سَيّريم” لحالات جفاف استدعت تلقي العلاج الطبي.
وقال الجيش الإسرائيلي إن الجنود الذين شعروا بوعكة صحية تلقوا علاجًا أوليًا داخل القاعدة، فيما سُمح لمن احتاجوا إلى الراحة بمغادرة القاعدة إلى منازلهم، مشيرًا إلى أن مصدر العدوى لا يزال قيد الفحص.
وأضاف الجيش أنه اتخذ إجراءات للحد من انتشار المرض، شملت تعقيم دورات المياه، واستخدام أدوات طعام أحادية الاستعمال، والفصل بين المرافق المخصصة للمصابين والأصحاء، مؤكدا أن جميع الجنود الذين أبلغوا عن أعراض المرض يخضعون للراحة والمتابعة.
وفي حادثة منفصلة، أصيبت 10 مجندات من وحدة المراقبة في قاعدة “سيريم” بحالات جفاف استدعت تقديم العلاج الطبي لهن، بحسب الجيش الإسرائيلي، الذي أوضح أن المجندات يخضعن لمتابعة طبية من قبل طبيب الوحدة ويتلقين العلاج عند الحاجة.
لكن والد إحدى المجندات قدّم رواية مختلفة للصحيفة، قائلا إن حالات الإغماء والإسهال والتقيؤ بدأت منذ يوم السبت، وإن بعض المجندات فقدن الوعي بشكل مفاجئ، مضيفا أن الأعراض لم تقتصر على المشاركات في التدريبات الميدانية، ما يثير، بحسب قوله، شبهات حول وجود مشكلة تتعلق بالظروف الصحية أو النظافة داخل القاعدة.
وأشار إلى أن قاعدة “سيريم” شهدت في السابق شكاوى مشابهة تتعلق بسوء الأوضاع الصحية وانقطاع الكهرباء وفساد الأغذية، معتبرا أن الحادثة الحالية تعكس، على حد وصفه، استمرار الإخفاقات في التعامل مع أوضاع المجندات داخل القاعدة.
كما انتقد طريقة تعامل الجيش مع المجندات المراقبات، مشيرا إلى تقارير سابقة تحدثت عن نقص وسائل الحماية لهن خلال فترات الطوارئ، ومعتبرا أن الدروس المستفادة من الأحداث السابقة “لم تُطبق بالشكل المطلوب”.







