لمتابعة أهم الأخبار أولاً بأول تابعوا قناتنا على تيليجرام ( فجر نيوز )

انضم الآن

فعاليات مديرية الثقافي في سلفيت خلال الأسبوع



واصلت مديرية الثقافة في محافظة سلفيت ،ممثلة بمديرها الأستاذ تحسين حسان، تنفيذ برامجها الثقافية والفنية والتراثية الهادفة إلى تعزيز حضور الثقافة الوطنية، وتنمية الإبداع لدى الأطفال، وربط الأجيال الجديدة بموروثهم الشعبي والذاكرة الفلسطينية، وذلك من خلال مجموعة من الأنشطة والورش التفاعلية، وبالتعاون مع المؤسسات والهيئات المحلية.
أولاً: نشاط «من ذاكرة الأجداد: أمثال شعبية فلسطينية»
نفّذت مديرية الثقافة بمحافظة سلفيت، بالتعاون مع بلدية كفر الديك، نشاطًا ثقافيًا بعنوان «من ذاكرة الأجداد: أمثال شعبية فلسطينية»، قدّمته الأستاذة إسراء الديك.
هدف النشاط إلى تعريف الأطفال بالأمثال الشعبية الفلسطينية المتوارثة، وما تحمله من حكم وقيم ودلالات اجتماعية وثقافية، وتحويل هذه الأمثال من موروث متداول إلى ذاكرة حيّة في وجدان الأجيال الجديدة.
وشهد النشاط تفاعلاً من الأطفال، أسهم في ربطهم بذاكرة عائلاتهم وأجدادهم، والتعرّف إلى جانب مهم من الموروث الشفوي الفلسطيني.
ويأتي هذا النشاط في إطار جهود المديرية في حماية التراث الثقافي غير المادي، وتعزيز ارتباط الأطفال بهويتهم الوطنية، وترسيخ أهمية نقل الذاكرة الشعبية من جيل إلى آخر.
ثانياً: نشاط «الرسم والتلوين باستخدام الملتينة»
نفّذت مديرية الثقافة بمحافظة سلفيت، ممثلة بمديرها الأستاذ تحسين حسان، نشاطًا فنيًا بعنوان «الرسم والتلوين باستخدام الملتينة»، قدّمته الأستاذة إيثار علي.
وتضمن النشاط توظيف الملتينة كوسيلة فنية تجمع بين اللعب والإبداع، من خلال تنمية مهارات الرسم والتشكيل اليدوي، وتحويل أفكار الأطفال وخيالهم إلى أشكال ومجسمات ملموسة.
كما أسهم النشاط في تنمية الحس الفني والمهارات الحركية الدقيقة لدى الأطفال، وتعزيز قدرتهم على التعبير والابتكار، إلى جانب تنمية الثقة بالذات وتشجيعهم على توظيف الخيال في إنتاج أعمال فنية مبتكرة.
ثالثاً: ورشة «الرسم والذاكرة»
نفّذت مديرية الثقافة بمحافظة سلفيت، ممثلة بمديرها الأستاذ تحسين حسان، وبإشراف الأستاذة إيثار القاق، ورشة فنية بعنوان «الرسم والذاكرة»، قدّمتها المدربة أثير علي.
وشهدت الورشة تفاعلاً لافتًا من الأطفال، الذين عبّروا من خلال الرسم والتلوين عن ذكرياتهم ومشاعرهم، وحوّلوا ما تختزنه ذاكرتهم من صور وتفاصيل إلى لوحات فنية نابضة بالألوان.
وجمعت الورشة بين الإبداع والتعبير، وأسهمت في تنمية خيال الأطفال وقدرتهم على استحضار التفاصيل وترجمتها بصريًا، بما يعزز دور الفن كوسيلة تربوية وثقافية تتيح للأطفال مساحة آمنة للتعبير عن ذواتهم وذكرياتهم.
وجاءت الورشة تأكيدًا على أهمية توظيف الفنون في حفظ الذاكرة وتعزيز التعبير الإبداعي لدى الأطفال، وتحويل التجارب والذكريات إلى أعمال فنية تحمل قيمة ثقافية وتربوية.
رابعاً: نشاط «روائح من تراثنا»
نفّذت مديرية الثقافة بمحافظة سلفيت، ممثلة بمديرها الأستاذ تحسين حسان، وبإشراف الأستاذة إسراء الديك، نشاطًا تراثيًا وثقافيًا في كفر الديك بعنوان «روائح من تراثنا»، قدّمته المدربة حنين ناجي.
هدف النشاط إلى التعريف بعدد من النباتات والأعشاب التي ارتبطت بالذاكرة الشعبية الفلسطينية، ومنها الميرمية وإكليل الجبل والبابونج، والتعرف إلى استخداماتها وفوائدها المتوارثة في الحياة اليومية.
كما تخلل النشاط توظيف الرسم كأداة للمعرفة واكتساب المهارات، بما جمع بين المعلومة والإبداع، وأسهم في تقديم الموروث بطريقة تفاعلية قريبة من الأطفال والمشاركين.
ويأتي النشاط ضمن جهود مديرية الثقافة في الحفاظ على التراث الثقافي الفلسطيني، وتعزيز ارتباط الأجيال الجديدة بالموروث المادي وغير المادي، وتحويل المعرفة التراثية من مجرد معلومات موروثة إلى تجربة حية قابلة للممارسة والتعلم والنقل بين الأجيال.

الرابط المختصر:

مقالات ذات صلة