لمتابعة أهم الأخبار أولاً بأول تابعوا قناتنا على تيليجرام ( فجر نيوز )

انضم الآن

استطلاع للرأي: 57.4% يعتزمون المشاركة في الانتخابات و48.5% يتوقعون إلغاءها باللحظة الاخيرة ومروان البرغوثي يتصدر خيارات فتح



57.4 % ينوون المشاركة في الانتخابات.. و48.5% يتوقعون إلغاءها في اللحظات الأخيرة

البرغوثي يتصدر خيارات فتح بـ31%.. و20.3% لقائمة عباس 

68.5 % يؤيدون قوائم المستقلين والمجتمع المدني.. و70.8% يرفضون القوائم العائلية

62.7 % يؤيدون إجراء الانتخابات حتى دون القدس.. و63.8 % يؤيدون التصويت الإلكتروني للمقدسيين

81 % يرون الانتخابات مدخلا لتحسين الواقع المعيشي.. و77.3% لإنهاء الانقسام

النزوح والواقع الإنساني والاحتلال أبرز معوقات الانتخابات في غزة.. ومخاوف من التلاعب بالسجل المدني

الثقة بنزاهة الانتخابات محدودة.. 38.7 % يتوقعون انتخابات شفافة مقابل 43.8% لا يعتقدون ذلك

66.8 % يعزفون عن الانتخابات لعدم الثقة بإحداث تغيير سياسي.. وتكرار الوجوه يفاقم العزوف

قائمة حماس بالأكاديميين والخبراء تتصدر خيارات المشاركة بـ48%.. والتحالف مع دحلان وقوى أخرى بـ41.7%

61.6 % غير راضين عن أداء فتح و58.7% عن أداء حماس.. والفساد وضعف إدارة الأزمات في صدارة الانتقادات

52.3 % يرفضون إقصاء حماس.. و75.4% يطالبون الفصائل بمراجعة خطابها وإدارة القضايا الوطنية

40.6 % يرون سياسات الاحتلال دافعة للعزوف.. و40.8% يقولون الشيء نفسه عن سياسات السلطة

خلافات فتح قد تعزز التصويت للمستقلين والكفاءات.. و60% يتوقعون تشتت أصوات الحركة

72.1 % يتوقعون افتعال الاحتلال أحداثا لتعطيل الانتخابات في اللحظات الأخيرة

السيطرة على المؤسسات والشروط الدولية وترتيبات ما بعد الرئيس تتصدر دوافع إصدار مرسوم الانتخابات

 رام الله – وطن للأنباء: أظهر استطلاع للرأي العام الفلسطيني أعده مركز رؤية للتنمية السياسية، أن 57.4% من المستطلعة آراؤهم يعتزمون المشاركة في الانتخابات التشريعية المقبلة، مقابل 24.3% لا ينوون المشاركة، فيما لم يحسم 18.3% موقفهم بعد.

وأظهر الاستطلاع، الذي أجري خلال الفترة من 28 آب/أغسطس إلى 7 أيلول/سبتمبر 2026، وشمل نحو 1370 شخصا في الضفة الغربية وقطاع غزة، وجود اهتمام واسع بالتطورات السياسية والانتخابات، إلى جانب تباين واضح في مواقف الجمهور من القوائم الانتخابية والتحالفات، ومستوى الثقة بالفصائل، وشروط المشاركة، وإمكانية إجراء الانتخابات في موعدها.

وتصدرّت قائمة محتملة بقيادة مروان البرغوثي خيارات التصويت داخل حركة فتح بنسبة 31%، مقابل 20.3% لقائمة فتح الرسمية بقيادة محمود عباس، و17.9% لقائمة محمد دحلان. وفي قطاع غزة تحديدا، جاءت فتح بنسبة 29.9%، وحماس بنسبة 25.2%، والمستقلون والكفاءات بنسبة 17.0%، وقوائم دحلان بنسبة 14.2%، بما يعكس تقاربا أكبر بين القوائم الرئيسية مقارنة بالضفة الغربية.

وفي ما يتعلق بشكل القوائم الانتخابية، أبدى 68.5% تأييدهم للقوائم التي تضم مستقلين ونشطاء وممثلي المجتمع المدني، مقابل رفض 70.8% تشكيل قوائم تعتمد على العائلات وحدها. كما أبدى 56.7% استعدادهم للتصويت لقائمة تضم شخصيات سياسية سابقة ونخبا أكاديمية ومستقلين من دون مشاركة الأحزاب.

وبلغت نسبة التصويت المحتملة لقائمة ائتلاف وطني عريض 41.8%، مقابل 44.5% قد لا يصوتون لها، فيما حصل سيناريو تحالف فتح ومحمود عباس وتيار دحلان وقوى أخرى على تأييد 34.7% فقط.

وفي ما يتعلق بخيارات مشاركة حركة حماس، حظيت قائمة منفردة تضم أكاديميين وخبراء ونخبا بأعلى تأييد بنسبة 48.0%، مقابل 41.7% للتحالف مع تيار دحلان وقوى يسارية ووطنية، و33.9% للتحالف مع قيادات فتحاوية معارضة لمحمود عباس.

وأظهر الاستطلاع أن أبرز العوامل التي تهدد المشاركة تتمثل في غياب قائمة توافق وطني بنسبة 62.8%، وعدم الثقة بقوائم المرشحين بنسبة 60.8%، وعدم الثقة بالفصائل والأحزاب بنسبة 60.0%، بما يجعل شكل القوائم والتحالفات عاملا أساسيا في مستوى الإقبال على الانتخابات.

اهتمام واسع بالانتخابات وتفاوت في التسجيل

بلغ إجمالي المهتمين بالتطورات السياسية والانتخابات التشريعية 68.2%، مقابل 26.3% غير مهتمين، مع ارتفاع مستوى الاهتمام في الضفة الغربية إلى 72.1% مقارنة بـ64.4% في قطاع غزة، إلى جانب ارتفاع نسبة المترددين أو الذين لم يبدوا رأيا في غزة.

وبلغت نسبة المسجلين في سجل الناخبين 46.1%، وارتفعت في الضفة الغربية إلى 62.3%، مقابل 29.9% في قطاع غزة، فيما بلغت نسبة غير المدرجين 20.3%، ومن لم يفحصوا تسجيلهم 14.9%، ومن لم يسجلوا نهائيا 16.7%.

تأييد لإجراء الانتخابات حتى دون القدس

أظهرت النتائج وجود تأييد واضح لإجراء الانتخابات التشريعية في الضفة الغربية وقطاع غزة حتى في حال عدم إمكانية إجرائها في مدينة القدس المحتلة، إذ بلغت نسبة المؤيدين 62.7%، مقابل 29.6% غير مؤيدين، فيما بلغت نسبة من لا رأي لهم 7.7%.

وبلغت نسبة تأييد استخدام التصويت الإلكتروني لأهالي مدينة القدس في حال رفض الاحتلال إجراء الانتخابات فيها 63.8%، مقابل 27.7% غير مؤيدين و8.5% لا رأي لهم.

وحول المشاركة في الانتخابات السابقة، سجلت أعلى نسب المشاركة في انتخابات المجلس التشريعي لعام 2006 بنسبة 34.5%، وانتخابات البلديات لعام 2026 بنسبة 30.5%. وفي المقابل، لم يسبق لـ31.85% من أفراد العينة المشاركة في أي انتخابات، وترتفع هذه النسبة في قطاع غزة إلى 44.6%، مقابل 19.1% في الضفة الغربية.

تحسين الواقع المعيشي وإنهاء الانقسام أبرز دوافع تأييد الانتخابات

حظي إجراء الانتخابات التشريعية بتأييد واسع، وجاء تحسين الواقع المعيشي في مقدمة أسباب اعتبارها مهمة بنسبة 81.0%، تلاه اعتبار الانتخابات استحقاقا وطنيا بنسبة 78.0%، وإنهاء الانقسام بنسبة 77.3%، وإشراك النخب الجديدة بنسبة 76.3%، وتجديد القيادات والشباب بنسبة 75.7%.

وفي ما يتعلق بإمكانية إجراء الانتخابات في قطاع غزة، رفض 51.0% اعتبارها غير ممكنة، مقابل 41.0% يرون صعوبة إجرائها.

وجاءت إعادة ترتيب الحالة السياسية والإدارية في مقدمة دوافع تأييد إجراء الانتخابات في غزة بنسبة 72.6%، تلتها مواجهة محاولات الاحتلال إفراغ غزة بنسبة 64.5%، وإدخال رقابة دولية بنسبة 56.7%، ورفض الاستسلام لإجراءات الاحتلال بنسبة 54.5%، والاستعانة بمؤسسات حقوقية محلية بنسبة 53.6%.

ويرى 58% أن الانتخابات قد تشكل خطوة نحو تحقيق المصالحة الفلسطينية، مقابل 33.6% لا يرون ذلك، مع ارتفاع التأييد في الضفة الغربية إلى 61.9%، مقابل 54.0% في قطاع غزة.

النزوح والواقع الإنساني أبرز معوقات الانتخابات في غزة

تمثلت أبرز معوقات إجراء الانتخابات في قطاع غزة في النزوح بنسبة 76.0%، والواقع الإنساني بنسبة 73.0%، والاحتلال والاستهدافات بنسبة 69.4%، وصعوبة دخول المراقبين بنسبة 65.6%، والخشية من التلاعب بالأصوات بنسبة 62.3%، مع ارتفاع تقدير هذه المعوقات في الضفة الغربية مقارنة بقطاع غزة.

ويعتقد 53% أن الاعتماد على السجل المدني في غزة قد يتيح التلاعب بالنتائج، مقابل 36.3% لا يرون ذلك، وترتفع هذه المخاوف في الضفة الغربية إلى 57.6%، مقابل 48.4% في غزة.

تفضيلات القوائم والتحالفات

في ما يتعلق بتشكيل القوائم من شخصيات تمثل الفصائل والتنظيمات، بلغت نسبة التأييد 52.7%، مقابل 35.7% معارضين و11.6% بلا رأي. وارتفع التأييد في الضفة الغربية إلى 60%، مقابل 45% في غزة، بينما بلغت المعارضة 36.7% و34.6% على التوالي، ووصلت نسبة من لا رأي لهم في غزة إلى 20%.

أما القوائم القائمة على العائلات فقط، فواجهت رفضا واسعا بلغ 70.8%، مقابل 20.5% مؤيدين و8.7% بلا رأي. وبلغ الرفض 73.3% في الضفة الغربية و68.3% في قطاع غزة، مقابل تأييد بلغ 23.7% و17.2% على التوالي.

في المقابل، حظيت القوائم التي تضم المستقلين والنشطاء وممثلي المجتمع المدني بتأييد مرتفع بلغ 68.5%، مقابل 21.5% معارضين و10.0% بلا رأي. وبلغ التأييد 73.1% في الضفة و63.8% في غزة، فيما بلغت المعارضة 24.2% و18.8% على التوالي.

وبشأن قائمة ائتلاف وطني عريض، بلغت نسبة المستعدين للتصويت لها 41.8%، مقابل 44.5% لن يصوتوا لها و13.7% بلا رأي. وفي الضفة الغربية بلغت النسب 39.9% مقابل 50.1%، بينما وصلت في قطاع غزة إلى 43.7% مقابل 38.9%.

أما القائمة التي تجمع بين حركة فتح وتيار دحلان وقوى أخرى، فبلغ التأييد للتصويت لها 34.7%، مقابل 51.2% معارضين و14.1% بلا رأي. وسجل التأييد 36.6% في الضفة و32.7% في غزة، مقابل معارضة بلغت 54.2% و48.1% على التوالي.

وفي المقابل، حظيت قائمة تضم شخصيات سياسية سابقة ونخبا أكاديمية والقطاع الخاص والمجتمع المدني بعيدا عن الأحزاب بتأييد 56.7%، مقابل 30.8% معارضين و12.5% بلا رأي. وبلغ التأييد 58.2% في الضفة و55.2% في غزة، فيما بلغت المعارضة 32.8% و28.8% على التوالي.

الكفاءات والشباب والبرامج أبرز معايير اختيار القوائم

تصدر معيار الشخصيات النخبوية والأكاديمية والكفاءات المهنية معايير المشاركة والتصويت بنسبة 67.8%، تلاه حضور الشباب بنسبة 65.8%، ثم البرامج الانتخابية بنسبة 65.6%، ومشاركة النساء بنسبة 53.4%، وتمثيل الأحزاب والفصائل بنسبة 52.5%.

57.4 % ينوون المشاركة في الانتخابات

بلغت نية المشاركة في الاقتراع 57.4%، مقابل 24.3% لا ينوون المشاركة، فيما لم يحسم 18.3% موقفهم.

وترتفع نية المشاركة قليلا في الضفة الغربية إلى 59.7%، مقابل 55.0% في قطاع غزة، بينما تبلغ نسبة عدم المشاركة 27.4% و21.1% على التوالي، مع ارتفاع نسبة المترددين في غزة إلى 23.9%، مقابل 12.9% في الضفة.

وترتبط أبرز أسباب العزوف بعدم الثقة بإحداث تغيير سياسي بنسبة 66.8%، وتكرار الوجوه نفسها بنسبة 60.7%، واعتبار معالجة آثار الأزمات والإبادة أولوية على الانتخابات بنسبة 60.5%، والخشية من تعزيز الانقسام بنسبة 54.9%، إضافة إلى مضايقات الأجهزة الأمنية بنسبة 45.7% والتبعات الأمنية وملاحقة الاحتلال.

ثقة محدودة بنزاهة الانتخابات وتوقعات بإلغائها

تبدو الثقة بنزاهة الانتخابات محدودة، إذ يتوقع 38.7% أن تكون شفافة ونزيهة، بنسبة 48.3% في الضفة الغربية و29.0% في قطاع غزة، مقابل 43.8% لا يعتقدون ذلك، بنسبة 43.3% في الضفة و44.2% في غزة، فيما بلغت نسبة من لا رأي لهم 17.5%.

ويرى 52.2% أن الرقابة الدولية والمؤسسات الحقوقية تشجعهم على المشاركة، بنسبة 54.2% في الضفة و50.1% في غزة، مقابل 39.1% لا يرون ذلك، بنسبة 42.4% و35.8% على التوالي.

أما بشأن إجراء الانتخابات فعليا، فيعتقد 48.5% أنها قد تُلغى في اللحظات الأخيرة، بنسبة 55.1% في الضفة الغربية و41.9% في قطاع غزة، فيما لم يحسم 16.4% موقفهم، مع ارتفاع نسبة المترددين إلى 28.2% في غزة، مقابل 4.7% في الضفة.

ويأتي في مقدمة أسباب توقع الإلغاء عدم رغبة الاحتلال في تفعيل المؤسسات الفلسطينية بنسبة 67.3%، بواقع 76.5% في الضفة و58.0% في غزة، يليه الخوف من تكرار إلغاء انتخابات 2021 بنسبة 58.7%، بواقع 69.4% في الضفة و47.9% في غزة، ثم خشية فتح والرئيس الفلسطيني محمود عباس من خسارة الانتخابات بنسبة 52.7%، بواقع 67.6% في الضفة و37.7% في غزة.

البرغوثي يتصدر خيارات التصويت داخل فتح

تتصدر قائمة مروان البرغوثي خيارات التصويت داخل حركة فتح بنسبة 31%، بواقع 40.5% في الضفة الغربية و21.5% في قطاع غزة، تليها قائمة فتح الرسمية بقيادة محمود عباس بنسبة 20.3%، بواقع 22.7% في الضفة و17.8% في غزة.

وتحل قائمة محمد دحلان ثالثا بنسبة 17.9%، مع حضور أقوى في قطاع غزة بنسبة 28.0%، مقابل 7.7% في الضفة الغربية. كما حصلت قائمة تضم أكاديميين وغير سياسيين على 10.7%، وتحالف أبو مازن ودحلان على 7.1%، فيما لم تتجاوز بقية الخيارات 3.7% لكل منها.

خيارات مشاركة حماس

تحظى القائمة المنفردة لحماس التي تضم شخصيات أكاديمية وخبراء ونخبا بأعلى تأييد بنسبة 48.0%، بواقع 65.5% في الضفة الغربية و30.4% في قطاع غزة.

وتليها قائمة بالشراكة مع تيار محمد دحلان وقوى يسارية ووطنية بنسبة 41.7%، بواقع 45.1% في الضفة و38.2% في غزة.

أما التحالف مع قيادات فتحاوية على خلاف مع محمود عباس فجاء أخيرا بنسبة 33.9%، بواقع 43.9% في الضفة و23.9% في غزة. وتبرز النتائج قبولا أعلى في الضفة الغربية لجميع الصيغ، مع أفضلية واضحة للقائمة التي تضم الأكاديميين والخبراء والنخب.

وتتصدر قائمة فتح الرسمية بقيادة أبو مازن التفضيلات كقائمة منفردة بنسبة 23.9%، بواقع 29.6% في الضفة الغربية و18.2% في قطاع غزة.

عدم رضا عن أداء فتح وحماس

يسود عدم الرضا عن أداء حركة فتح بنسبة 61.6%، بواقع 60.3% في الضفة الغربية و62.8% في قطاع غزة، مقابل 28.2% راضين.

وتتمثل أبرز أسباب عدم الرضا عن أداء فتح في الفساد بنسبة 68.9%، بواقع 84.5% في الضفة و53.3% في غزة، وضعف إدارة الأزمات بنسبة 66.7%، بواقع 78.7% في الضفة و54.7% في غزة، والمواقف السياسية بنسبة 65.8%، بواقع 76.4% في الضفة و55.2% في غزة.

كما يسود عدم الرضا عن أداء حركة حماس بنسبة 58.7%، بواقع 59.7% في الضفة و57.7% في غزة، مقابل 27.2% راضين.

وتبرز أسباب عدم الرضا عن أداء حماس في ضعف إدارة الأزمات بنسبة 64.3%، بواقع 69.0% في الضفة و59.6% في غزة، والحرب على غزة بنسبة 57.1%، بواقع 63.0% في الضفة و51.2% في غزة، والتركيز على المقاومة أكثر من المسار السياسي بنسبة 53.9%، بواقع 62.6% في الضفة و45.1% في غزة.

رفض إقصاء حماس ومراجعة خطاب الفصائل

ترفض أغلبية المبحوثين إقصاء حماس من العمل السياسي بنسبة 52.3%، بواقع 61.8% في الضفة الغربية و42.7% في قطاع غزة، مقابل 35.0% يؤيدون الإقصاء.

وفي المقابل، يرى 54.3% أن حماس غير مؤهلة لقيادة المرحلة المقبلة، بواقع 45.9% في الضفة و62.6% في غزة، بينما يرى 49.5% أن فتح غير مؤهلة كذلك، بواقع 51.7% في الضفة و47.3% في غزة.

ويرى 45.4% أن الناخبين قد يختارون مرشحيهم بعيدا عن الاعتبارات الحزبية، بواقع 51.9% في الضفة و38.9% في غزة.

كما يحمّل 60.3% من المشاركين حركة فتح مسؤولية أخطاء الحكومات في الضفة الغربية، بواقع 65% في الضفة و55.5% في غزة، فيما يحمّلها 57.8% مسؤولية الابتعاد عن المشروع النضالي، بواقع 60% و55.5% على التوالي.

وفي النتيجة الأكثر توافقا، يرى 75.4% أن الفصائل الفلسطينية بحاجة إلى مراجعة خطابها السياسي والداخلي وطريقة إدارتها للقضايا الوطنية، بنسبة 76.5% في الضفة الغربية و74.2% في قطاع غزة.

استمرار دور الفصائل مرتبط باستعادة الثقة

يرتبط تأييد مشاركة الأحزاب والتنظيمات في الانتخابات باستمرار دورها في الحياة السياسية؛ إذ يرى 59.7% أنها ما تزال تمثل مرجعية للعمل السياسي والوطني، بواقع 71.9% في الضفة و47.4% في غزة.

كما يرى 56.9% أن امتلاكها قاعدة من المؤيدين يعزز فرص قوائمها الانتخابية، بواقع 66.9% في الضفة و46.8% في غزة، فيما يرى 53.6% أنها تمتلك خبرات وكفاءات سياسية، بواقع 62.5% في الضفة و44.7% في غزة.

وفي المقابل، يرتبط رفض مشاركة الأحزاب والتنظيمات الفلسطينية بصفتها التنظيمية أساسا بضعف الثقة بها، إذ أشار إلى ذلك 64.2%، بواقع 70.9% في الضفة و57.4% في غزة.

كما يخشى 63.7% من انعكاس برامجها سلبا على حياة الناس، بواقع 68.8% في الضفة و58.5% في غزة، ويرى 59.7% أن مشاركتها قد تؤثر سلبا في العلاقات الفلسطينية الداخلية، بواقع 66.0% في الضفة و53.4% في غزة.

وتعكس هذه النتائج موقفا مركبا، إذ لا يتجه الجمهور إلى إقصاء الفصائل من العملية السياسية، لكنه يربط قبول مشاركتها بمدى قدرتها على استعادة الثقة، وتطوير برامجها، وتقديم أداء أكثر انفتاحا وكفاءة.

الاحتلال وسياسات السلطة عاملان مؤثران في التصويت

يبرز الاحتلال كعامل مؤثر في مستوى المشاركة، إذ يرى 40.6% أن سياساته قد تدفع إلى عدم المشاركة في الانتخابات، بواقع 44.1% في الضفة الغربية و37.0% في قطاع غزة.

كما تبرز سياسات السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية كعامل مؤثر في مستوى المشاركة، إذ يرى 40.8% أنها قد تدفع إلى عدم المشاركة في الانتخابات، بواقع 40.6% في الضفة و40.9% في غزة.

خلافات فتح قد تعزز التصويت للمستقلين وتشتت أصوات الحركة

تظهر النتائج أن الخلافات داخل حركة فتح قد تنعكس على خيارات الناخبين في عدة اتجاهات؛ إذ يرى 60.2% أنها قد تعزز التصويت للمستقلين والكفاءات، بواقع 76.6% في الضفة الغربية و43.8% في قطاع غزة.

ويرى 60% أن الخلافات ستؤدي إلى تشتيت أصوات مؤيدي فتح، بنسبة 69.1% في الضفة و50.9% في غزة.

كما يعتقد 50.6% أنها قد ترفع التصويت لحماس أو القوائم المدعومة منها، بواقع 62.2% في الضفة و38.9% في غزة، بينما يرى 47.5% أنها قد تدفع إلى عدم المشاركة، بنسبة 53.5% في الضفة و41.5% في غزة.

72.1 % يتوقعون محاولة الاحتلال تعطيل الانتخابات

أما في ما يتعلق بدور الاحتلال في تعطيل الانتخابات، فيرى 72.1% من المبحوثين أنه قد يلجأ إلى افتعال حوادث في اللحظات الأخيرة لمنع إجرائها، بواقع 78.5% في الضفة الغربية و65.6% في قطاع غزة.

دوافع إصدار مرسوم الانتخابات

ويربط المبحوثون إصدار مرسوم الانتخابات أساسا بالسيطرة على المؤسسات الفلسطينية بنسبة 63.7%، بواقع 75.7% في الضفة الغربية و51.7% في قطاع غزة، والشروط الدولية بنسبة 62.2%، بواقع 76.1% في الضفة و48.2% في غزة، ثم ترتيبات مرحلة ما بعد الرئيس بنسبة 60.3%، بواقع 72.4% في الضفة و48.1% في غزة.

وفي المقابل، جاءت الرغبة في تفعيل المجلس التشريعي أخيرا بنسبة 52.8%، بواقع 60.8% في الضفة الغربية و44.7% في قطاع غزة.

كما يرى 54.8% من المبحوثين أن إقصاء المنافسين السياسيين من المرحلة المقبلة كان أحد العوامل التي دفعت إلى إصدار مرسوم الانتخابات، بواقع 70.5% في الضفة الغربية و39.1% في قطاع غزة.

ويقدم الاستطلاع، الذي أعده مركز رؤية للتنمية السياسية في أيلول/سبتمبر 2026، صورة واسعة لمواقف الجمهور الفلسطيني من الانتخابات التشريعية والرئاسية، بدءا من الاهتمام والتسجيل والنية في المشاركة، مرورا بشكل القوائم والتحالفات وخيارات الفصائل، وصولا إلى الثقة بنزاهة الانتخابات والعوامل التي قد تعيق إجرائها أو تؤثر في خيارات الناخبين.

للاطلاع على الاستطلاع كاملا اضغط هنا

الرابط المختصر:

مقالات ذات صلة