لمتابعة أهم الأخبار أولاً بأول تابعوا قناتنا على تيليجرام ( فجر نيوز )

انضم الآن

تحت أنظار جيش الاحتلال.. المستوطنون يحرقون منزل عائلة فلسطينية في نابلس



تحت أنظار جيش الاحتلال، يواصل المستوطنون جرائمهم بحق الفلسطينيين، حيث أقدموا مساء الاثنين على إحراق منزل عائلة طوباسي في قرية جالود جنوب نابلس، بعد أن أُجبرت العائلة على مغادرة منزلها في يوليو/تموز الماضي، إثر أشهر من المضايقات والاعتداءات المتكررة من قبل المستوطنين.

وقال رئيس مجلس قروي جالود رائد حج إن 100 مستوطن هاجموا منزلين يعودان لعائلة الطوباسي في منطقة الظهر جنوب شرق البلدة، بعد أن أُجبرت العائلة على إخلائهما قسرا قبل نحو شهرين، وأضرموا النار فيهما، ما أدى إلى احتراقهما بشكل كبير.

وأضاف أن المستعمرين أحرقوا أيضا مركبة تعود للمواطن محمود الطوباسي، عقب إبلاغ العائلة بعودتها إلى المنزلين، بموجب قرار من المحكمة العليا الإسرائيلية، إلا أن انتشار المستعمرين في المنطقة أدى إلى إخلاء العائلة مجددًا.

وأوضح حج محمد أن المستعمرين هاجموا عددا من منازل المواطنين بالحجارة، ما أدى إلى اندلاع مواجهات في المنطقة، ووصلت الاعتداءات إلى أطراف بلدة قريوت المجاورة، حيث اعتدى المستعمرون على مسنة وحاولوا إحراق منزلها.

وجاء إحراق المنزل عقب محاولة جيش الاحتلال مساعدة العائلة على العودة إليه، فيما دعت مجموعات من شباب التلال إلى منع عودتها.

وقال رب الأسرة، محمود: “حُوصرنا في منزلنا لمدة ثلاثة أشهر تقريبًا، وفي النهاية طردونا”.

ووصف كيف بدأت المضايقات في أوائل أبريل/نيسان، واستهدفت منزلين متجاورين بناهما أفراد الأسرة بأنفسهم.

وقال محمود طوباسي لـ«يديعوت أحرونوت» إن المستوطنين أحرقوا أبواب المنازل ورشقوها بالحجارة وأقاموا خيمة ملاصقة لها، كما هدموا جزءًا من المنزل وأحرقوا غرفة تخزين، وقطعوا المياه والكهرباء وسدوا الطريق المؤدي إلى القرية.

وأضاف أن العائلة غادرت في 22 يوليو/تموز بعد استنفاد قدرتها على الصمود، مشيرًا إلى أن المستوطنين حاولوا اقتحام المنازل بعد مغادرتها، لكن الجنود منعوهم، فيما تخشى العائلة من عودتهم فور انسحاب الجيش.

الرابط المختصر:

مقالات ذات صلة