افتتاح بطولة كأس العرب غدا في قطر والفدائي يبحث عن ظهور مشرف

تفتتح مساء يوم غد الثلاثاء، بطولة كأس العرب لكرة القدم في نسختها العاشرة، وتستضيفها العاصمة القطرية الدوحة، بمشاركة 16 منتخبا عربيا من آسيا وإفريقيا.

وتقام البطولة التي تستمر 19 يوما وتحديدا حتى 18 كانون الأول المقبل، للمرة الأولى تحت مظلة الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا”، وُتلعب خلالها 32 مباراة، في نهائيات ستكون بمثابة بروفة مصغرة لكأس العالم.

وتزينت ستة من ملاعب مونديال قطر 2022 لاستضافة بطولة كأس العرب، والملاعب هي: “البيت”، “رأس أبو عبود”، “الجنوب”، “المدينة التعليمية”، “أحمد بن علي”، و”الثمامة”.

وتعد البطولة فرصة للارتقاء بجاهزية العمليات التشغيلية والمرافق الخاصة بنهائيات كأس العالم “FIFA قطر 2022″، التي تنطلق بعد أقل من عام من ختام منافسات كأس العرب.

وسيجمع لقاء الافتتاح الرسمي صاحب الأرض منتخب قطر ومنتخب البحرين، وتسبق مباراة الافتتاح مواجهتان بين تونس وموريتانيا، والعراق وعمان، فيما تعقبها مباراة بين سوريا والإمارات.

وسيقام لقاء الافتتاح على ستاد “البيت” المشيد بطراز الخيمة العربية، وهو ثاني أكبر ملاعب البلاد من حيث السعة، وسيتضمن عروضا موسيقية لفنانين مشهورين، وإطلاقا للألعاب النارية، إضافة إلى فقرة تستعرض تاريخ المنطقة العربية وتروي مآثر العرب ووحدتهم وتكاتفهم.

ويبحث منتخبنا الوطني، عن تقديم مستوى مميز خلال مشاركته في البطولة، في مشاركة هي الخامسة له في بطولة كأس العرب من أصل 10 نسخ.

وكانت بعثة المنتخب وصلت إلى العاصمة القطرية الدوحة، الأربعاء الماضي، ويستهل منتخبنا مشواره في مونديال العرب، بمواجهة نظيره المغربي على ستاد الجنوب بعد غد الأربعاء، لحساب منافسات المجموعة الثالثة، التي تضم أيضاً منتخبي الأردن والسعودية.

وتعد بطولة كأس العرب أفضل إعداد للمنتخب، للتحضير لخوض الجولة الأخيرة من التصفيات المؤهلة لكأس آسيا بالصين، بعد قرار الاتحاد الآسيوي إقامة التصفيات بنظام التجمع.

وكان منتخبنا قد ضمن تأهله إلى دور المجموعات في البطولة بعد خوضه لقاء فاصلا في الدور التمهيدي أمام منتخب جزر القمر، حقق خلاله فوزا كاسحا بنتيجة خمسة أهداف لهدف وحيد.

ويعاني المنتخب من غياب العديد من اللاعبين لالتزامهم مع أنديتهم أو لأسباب خاصة، ولعل أبرزهم نجم نادي أروكا البرتغالي عدي الدباغ.

وفي النسخة الأخيرة للبطولة التي أقيمت عام 2012 في المملكة العربية السعودية، لعب منتخبنا في المجموعة الأولى التي ضمت السعودية والكويت.

وخرج منتخبنا وقتها من الدور الأول، بعد التعادل الإيجابي أمام السعودية (2/2)، وسجل هدفي منتخبنا الوطني حسام أبو صالح وإسماعيل العمور، وخسر في اللقاء الثاني أمام شقيقه الكويتي بهدفين نظيفين.

وخلال النسخ الأربع التي شارك فيها منتخبنا بدءا من المشاركة الأولى في نسخة بغداد عام 1966، لم يحقق منتخبنا سوى فوز وحيد كان على منتخب اليمن بسباعية نظيفة، ولعل أفضل مشاركاته كانت عام 2002 والتي شارك فيها من خلال الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم بعد العودة إلى فلسطين، وتشكيل المنتخب من كل الفلسطينيين في الداخل والخارج.

وتعادل خلال هذه النسخة في ثلاث مبارايات مع الكويت والسودان والأردن، وخسر بصعوبة أمام منتخب المغرب بهدف لثلاثة.

وضمت قائمة منتخبنا الوطني رامي حمادة، توفيق ابو حماد، عمر قدورة، عبد الله شقفة، عبد اللطيف البهداري، يزن عويوي، عبد السلام سلامة، محمد خليل، احمد قطميش، ياسر حمد، محمد صالح ، مصعب البطاط ، عدي خروب ، موسى سليم، محمود ابو وردة، محمد درويش، محمد يامين، عبد الحميد ابو حبيب ، محمد باسم ، محمود عيد، رئبال دهامشة، ليث خروب، تامر صيام، وعلي عدوي.

ويغيب عن صفوف الفدائي في المحفل العربي عدد من اللاعبين المحترفين يتقدمهم، صالح شحادة، جوناثن زوريلا ، بابلو برافو، محمود وادي، وبدر موسى، بسبب التزاماتهم مع أنديتهم.

وتشارك في بطولة كأس العرب أفضل 9 منتخبات بناء على تصنيف الفيفا العالمي لشهر كانون أول الماضي، والتي تأهلت مباشرة إلى دور المجموعات، بينما لعبت المنتخبات الـ 14 الباقية في الدور التمهيدي، وتأهلت منها سبعة منتخبات إلى دور المجموعات.

وضمت المجموعة الأولى منتخبات (قطر المستضيف، والعراق، وعمان، والبحرين)، بينما ضمت المجموعة الثانية (تونس، والإمارات، وسوريا، وموريتانيا)، وضمت المجموعة الثالثة (المغرب، والسعودية، والأردن، وفلسطين)، وضمت المجموعة الرابعة منتخبات (الجزائر، ومصر، ولبنان، والسودان).

ويتأهل أفضل منتخبين من كل مجموعة إلى الدور ربع النهائي، وتقام المباراة النهائية للبطولة يوم 18 ديسمبر الموافق لليوم الوطني لدولة قطر.

وأشار الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، إلى أن كأس العرب ستشهد اختبار تقنية جديدة “نصف آلية” لكشف حالات التسلل، تمهيداً لإمكانية استخدامها نهاية العام المقبل في كأس العالم قطر 2022.

وتهدف التكنولوجيا إلى زيادة الموثوقية وتسريع اكتشاف التسلل، وسبق أن تم اختبارها “في ألمانيا وإسبانيا وإنكلترا”، وأطلق عليها “نصف آلية” (سيمي-أوتومايتد) لأن القرار النهائي في احتساب التسلل من عدمه يبقى في نهاية المطاف من صلاحية حكم الفيديو المساعد “في أيه آر”، خلافاً لتكنولوجيا خط المرمى التي تحدد بشكل جازم تجاوز الكرة للخط.

وتعتمد التقنية الجديدة على كاميرات في سقف الملعب يتراوح عددها بين 10 و12، وذلك لمتابعة اللاعبين ومساعدة الحكام على تقدير نقطتين حاسمتين: اللحظة التي يتم فيها تمرير الكرة أو لمسها، وموقع كل جزء من أجزاء أجسام اللاعبين المعنيين استناداً الى خط التسلل الوهمي.

مقالات ذات صلة