بتعليق و”إيموجي”.. مارسيلو يلمّح للعب مجددا مع رونالدو

تلفزيون الفجر | تتزايد الشائعات حول مستقبل كريستيانو رونالدو مع ناديه يوفنتوس الإيطالي، وخصوصا بعد خروج “السيدة العجوز” من بطولة دوري أبطال أوروبا.

وتحدثت تقارير رياضية عن احتمال عودة رونالدو إلى ناديه السابق ريال مدريد، كما أثار عدد من نجوم الكرة هذه القضية وآخرهم النجم البرازيلي مارسيلو.

وعلّق مارسيلو على مقطع فيديو منشور على “إنستغرام” أثناء احتفاله ورونالدو بأحد الألقاب التي حققها النادي الملكي، مع عبارة “تناغم مارسيلو ورونالدو”

وفي تعليقه قال مارسيلو: “قريبا للغاية”، ووضع رموزا تعبيرية مضحكة، و”إيموجي” وضع اليد على الفم، وكأنه يخفي شيئا ما، حسبما ذكرت صحيفة “آس” الإسبانية.

وأثار تعليق مارسيلو تكهنات متابعي النجمين على مواقع التواصل، وخصوصا أن يوفنتوس سعى للتعاقد مع النجم البرازيلي منذ مواسم، فضلا عن رغبة اللاعب في الرحيل عن صفوف ريال مدريد.

وفي المقابل، توقع آخرون عودة رونالدو إلى مدريد، للعب إلى جانب زميله في “المرينغي”.

والتحق رونالدو بيوفنتوس في صيف عام 2018 قادما من ريال مدريد الإسباني، على أمل مساعدة “السيدة العجوز” في الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا.

لكن خلال النسخ الثلاث الأخيرة من المسابقة، فشل الفريق في الذهاب لأبعد من دور الثمانية في البطولة الأوروبية الأكثر قيمة على مستوى كرة القدم، حتى مع حضور النجم البرتغالي صاحب الـ36 عاما.

ويتقاضى رونالدو راتبا سنويا يبلغ نحو 30 مليون يورو، يجعله الأعلى دخلا بين زملائه في يوفنتوس، وبفارق كبير.

وكان موقع صحيفة “آس” قد تحدث عن تقارير صحفية إيطالية، تشير إلى أن الأيام المقبلة ستشهد جلسة بين إدارة يوفنتوس ورونالدو، لبحث مستقبله مع الفريق.

وقالت صحيفة “توتو سبورت”، أن رئيس يوفنتوس، أندريا أنيللي، سيعقد جلسة مع رونالدو، لبحث رحيله عن النادي قبل انتهاء عقده الحالي المستمر حتى يونيو 2022.

وكتبت صحيفة “لا غازيتا ديللو سبورت” أن رونالدو، قد لا يكون سعيدا مع “السيدة العجوز” حاليا، لكنه يعلم أنه ليس من السهل ان يحصل على نفس راتبه في ناد آخر، لذا فإن الحل قد يكون أن يرحل بنهاية الموسم الجاري.

وكشف فابيو باراتيتشي، المدير الرياضي ليوفنتوس، أكثر عن مستقبل رونالدو مع الفريق، حيث تحدث لشبكة “سكاي سبورت” قائلا: “ما زال هناك وقت في عقد رونالدو، ولدينا وقت للحديث معه”، مضيفا جملة تحمل دلالات مزعجة للنجم البرتغالي وعشاقه حين أضاف عبارة مختصرة: “ليس في أولويتنا الآن تجديد عقده”.

الرابط المختصر:

مقالات ذات صلة