لمتابعة أهم الأخبار أولاً بأول تابعوا قناتنا على تيليجرام ( فجر نيوز )

انضم الآن

الأرجنتين أمام فرصة تاريخية لكسر “لعنتين” في نهائي كأس العالم 2026



يستعد المنتخب الأرجنتيني لخوض مواجهة تاريخية أمام إسبانيا في نهائي كأس العالم 2026، في مباراة لا تحمل أهمية المنافسة على اللقب فقط، بل تمنح “راقصي التانغو” فرصة لإنهاء سلسلتين تاريخيتين ظلّتا تطاردان أبطال العالم لعقود.

ووصلت الأرجنتين إلى المباراة النهائية بعد مشوار قوي في البطولة، لتصبح على بُعد 90 دقيقة فقط من الاحتفاظ بكأس العالم الذي توجت به في مونديال قطر 2022. لكن الفوز على إسبانيا لن يكون مجرد تتويج جديد، إذ تنتظر المنتخب الأرجنتيني مهمة إضافية تتمثل في كسر إحصائيات لم يتمكن أي منتخب من تجاوزها خلال السنوات الماضية.

صدارة تصنيف الفيفا.. عقدة لم تُكسر

تتمثل العقبة الأولى في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، بعدما استعادت الأرجنتين صدارة التصنيف العالمي عقب تأهلها إلى النهائي، متجاوزة فرنسا التي تصدرت القائمة سابقًا، فيما تراجعت إسبانيا إلى المركز الثاني.

ورغم أن احتلال المركز الأول عالميًا يعد إنجازًا لأي منتخب، فإن التاريخ يحمل مفارقة غريبة، إذ لم ينجح أي منتخب كان متصدرًا لتصنيف الفيفا في التتويج بكأس العالم منذ اعتماد التصنيف عام 1993.

وكانت ألمانيا صاحبة الصدارة في مونديال 1994 بالولايات المتحدة، لكنها لم تحصد اللقب، بعدما توجت البرازيل بالبطولة. ومنذ ذلك الحين، تكرر السيناريو مع المنتخبات التي دخلت المونديال وهي في قمة التصنيف، حيث عجزت عن إنهاء البطولة بالكأس.

وتأمل الأرجنتين في إنهاء هذه السلسلة السلبية وتحويل صدارة التصنيف إلى إنجاز تاريخي جديد يضاف إلى سجلها.

لعنة حامل اللقب.. تحدٍ عمره أكثر من ستة عقود

أما العقبة الثانية فهي أكثر قِدمًا، إذ تسعى الأرجنتين لأن تصبح أول منتخب منذ 64 عامًا ينجح في الدفاع عن لقب كأس العالم والفوز به مرتين متتاليتين.

ولم يسبق أن تحقق هذا الإنجاز سوى مرتين في تاريخ البطولة؛ الأولى عبر المنتخب الإيطالي الذي توج بنسختي 1934 و1938، والثانية بواسطة المنتخب البرازيلي الذي حصد لقبي 1958 و1962 بقيادة الأسطورة بيليه.

ومنذ تتويج البرازيل في تشيلي عام 1962، فشلت جميع المنتخبات التي دخلت كأس العالم بصفتها حاملة للقب في تكرار الإنجاز، لتظهر ما بات يُعرف بـ”لعنة حامل اللقب”.

فمنتخبات عديدة حاولت الحفاظ على الكأس لكنها خرجت من المنافسة قبل تحقيق هدفها، ما جعل تكرار الإنجاز من أصعب المهام في تاريخ كرة القدم.

نهائي بطابع تاريخي

وفي حال نجحت الأرجنتين في الفوز على إسبانيا، فإنها لن تكتفي بالحفاظ على لقبها العالمي، بل ستدخل التاريخ كأول منتخب في العصر الحديث يكسر هذه السلسلة، كما سترفع رصيدها من الألقاب العالمية وتقترب أكثر من كبار منتخبات كرة القدم عبر التاريخ.

أما إسبانيا، فتدخل النهائي بطموح إيقاف الحلم الأرجنتيني والتتويج بلقب عالمي جديد، ما يجعل المواجهة بين المنتخبين واحدة من أكثر النهائيات المرتقبة في تاريخ كأس العالم.

الرابط المختصر:

مقالات ذات صلة