تحقيق فرنسي بشأن التجسس على صحفيين ببرنامج “بيغاسوس”

تلفزيون الفجر | أعلنت النيابة العامة في باريس، الثلاثاء، فتح تحقيق حول ما كشفته تقارير إعلامية بشأن التجسس على صحفيين فرنسيين جرى اختراق هواتفهم عبر برنامج “بيغاسوس” لصالح الدولة المغربية التي نفت الأمر.
وقالت النيابة في بيان إن التحقيق يشمل عشرة اتهامات بينها “انتهاك الخصوصية” و”اعتراض مراسلات” عبر برنامج إلكتروني و”تكوين مجموعة إجرامية”.

ويأتي التحقيق إثر إيداع موقع “ميديابارت” الإعلامي شكوى بشأن التجسس على صحفيين تابعين له، تضاف إلى شكوى أخرى قدمتها صحيفة “لو كانار اونشينيه”.
وكشف تحقيق استقصائي لتحالف من المؤسسات الإعلامية عن اختراق حكومات لهواتف صحفيين ونشطاء وحقوقيين مستخدمين برنامج طورته شركة إسرائيلية متخصصة في تقنيات التجسس.
وأظهر التحقيق الذي يحمل عنوان “مشروع بيغاسوس” وجود 37 محاولة اختراق ناجحة لهواتف ذكية تعود ملكيتها لصحفيين ونشطاء حقوقيين ومديرين تنفيذيين وامرأتين مقربتين من الصحفي السعودي جمال خاشقجي.
ويأتي اسم “بيغاسوس” نسبة إلى الشركة التي أسست عام 2011 في شمال تل أبيب، وتسوق برنامج التجسس “بيغاسوس” الذي، إذا اخترق الهاتف الذكي، يسمح بالوصول إلى الرسائل والصور وجهات الاتصال وحتى الاستماع إلى مكالمات مالكه، بحسب وكالة أنباء فرانس برس.
ونشر هذا التحقيق تحالف من مؤسسات إعلامية عالمية، بما فيها صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية و”الغارديان” البريطانية، بالتعاون مع منظمة العفو الدولية التي عملت على تحليل البيانات عبر مختبر الأمن التابع لها، بالإضافة إلى “فوربدن ستوريز” وهي منظمة صحفية غير ربحية تتخذ من العاصمة الفرنسية باريس مقرا لها.
وكشف التحقيق وجود أشخاص من العوائل المالكة العربية ضمن المستهدفين، بالإضافة إلى 65 رجل أعمال و85 ناشطا في مجال حقوق الإنسان و189 صحفيا، فضلا عن أكثر من 600 سياسي ومسؤول حكومي.
وشملت قائمة السياسيين المستهدفين رؤساء دول، بالإضافة إلى رؤساء حكومات ووزراء ودبلوماسيين وضباط عسكريون وأمنيون، وفقا لتحقيق التحالف الإعلامي.
ويشير التحالف إلى أن من بين الصحفيين الذين تظهر أرقامهم في القائمة التي يعود تاريخها للعام 2016، صحفيون يعملون في مؤسسات إخبارية دولية مثل “سي أن أن” ووكالة “أسوشيتد برس” وصحيفتي”وول ستريت جورنال” و”نيويورك تايمز” الأميركيتين، و”لوموند” الفرنسية، و”فاينينشال تايمز” البريطانية، وشبكة “الجزيرة” في قطر، بالإضافة إلى “فويس أوف أميركا”.

مقالات ذات صلة