العاهل الاردني: الاردن قدم للقضية الفلسطينية ما لم يقدمه أحد غيره وهذا واجبنا

قال الملك عبد الله الثاني، الإثنين، إن الأردن سيظل إلى جانب أشقائه الفلسطينيين حتى يستعيدوا حقوقهم.

وجاء حديث العاهل الأردني خلال افتتاحه دورة الانعقاد العادية الأولى لمجلس الأمة (البرلمان بشقيه)، وإلقائه خطاب العرش، الذي بثه التلفزيون الرسمي.

وأضاف أن الأردن “قدم للقضية الفلسطينية ما لم يقدمه أحد غيره، وهذا واجبنا”.

وأوضح قائلًا: “سيظل الأردن إلى جانب أشقائه الفلسطينيين حتى يستعيدوا حقوقهم الكاملة، ويقيموا دولتهم المستقلة”.

وتابع: “أما الوصاية الهاشمية، فهي أمانة أتشرف بحملها، لحماية ورعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وهذا التزام منا بمبادئنا وتاريخنا وإرثنا الهاشمي، وتجسيد لإرادتنا الحرة وقرارنا الوطني، الذي لا نسمح لأحد أن يتدخل فيه أو يساومنا عليه”.

واستهل الملك الأردني افتتاح دورة البرلمان بالقول: “باسم الله وعلى بركة الله نفتتح الدورة العادية الأولى لمجلس الأمة التاسع عشر، ونحن أمام محطة جديدة في مسيرة التحديث الشامل، لتحقيق المستقبل الذي يستحقه شعبنا ووطننا”.

وتطرق إلى موضوع التحديثات السياسية المتعلقة بقانوني الانتخاب والأحزاب، التي حولتها الحكومة إلى البرلمان؛ للبدء بمراحل إقرارها كقوانين نافذة.

واستدرك: “كلي ثقة بأنكم تدركون مسؤوليتكم في هذه اللحظة التاريخية المهمة، للعمل بجد وإخلاص واتخاذ قرارات… أساسها المصلحة الوطنية”.

ويأتي افتتاح دورة الانعقاد العادية الأولى لمجلس الأمة، بعد أن أصدر العاهل الأردني مرسوماً ملكياً، نهاية سبتمبر/أيلول الماضي بإرجائها إلى اليوم الإثنين.

ويعقد مجلس النواب (الغرفة الأولى للبرلمان وجرى انتخابه، في 10 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي)، الجلسة الأولى وفيها يقومون بانتخاب رئيسهم، وأعضاء المكتب الدائم.

وتكون اجتماعات مجلس النواب الأردني على 3 دورات، هي العادية والاستثنائية والغير عادية.‎

مقالات ذات صلة