بوتين: سنرسل قوات لدعم دونيتسك ولوغاستك شرق أوكرانيا



أعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أنه سيرسل قوات لدعم منطقتي دونيتسك ولوغاستك شرق أوكرانيا اللتين أعلن استقلالهما مساء الاثنين.

كما قال في كلمة له “أوكرانيا لا تلتزم بتنفيذ اتفاقيات مينسك”، معلناً عدم تنفيذ أي جزء من بنود هذه الاتفاقية التي أصبحت منتهية، حسب تعبيره.

وتابع “يتعين على أوكرانيا نزع سلاحها، والتخلي عن الانضمام لحلف الناتو”، مؤكداً أن حديث أوكرانيا عن طموحات نووية يستهدف روسيا مضيفاً “الرسالة وصلت”.

كذلك قال “موسكو ستكون في مرمى صواريخ أوكرانيا النووية”.

البرلمان الروسي يوافق

أتت هذه التصريحات، بعدما وافقت الغرفة العليا بالبرلمان الروسي، اليوم الثلاثاء، على منح فلاديمير بوتين سلطة رسمية لنشر قوات مسلحة في الخارج، وقد ينذر هذا التطور بهجوم أوسع على أوكرانيا بعد أن قالت الولايات المتحدة إن الغزو يحدث بالفعل هناك.

جاء ذلك، ردا على طلب بوتين من مجلس الاتحاد مساء اليوم، الموافقة على إرسال جنود روس لدعم الانفصاليين الموالين لروسيا في شرق أوكرانيا الذين اعترف باستقلال منطقتيهما (دونيتسك ولوغانسك).

وقرأ نائب وزير الدفاع الروسي نيكولاي بانكوف طلب بوتين قبل اجتماع استثنائي للمجلس قائلا إن “عند حدود جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك الشعبيتين، نشر جيش أوكراني قوامه 60 ألفا ودروع ثقيلة”، مضيفاً “لا خيار أمامنا إلا الاضطرار لاستخدام القوات في الخارج”، مشدداً على نشر القوات في دونيتسك ولوغانسك لحماية المدنيين.

كما تابع “قواتنا ستدافع عن أراضي دونيتسك ولوغانسك وسنصد اعتداءات أوكرانيا”.

حماية السكان

إلى ذلك، قالت وزارة الدفاع الروسية اليوم، إن الأوضاع في منطقتي دونيتسك ولوغانسك تتفاقم، وذلك غداة إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اعترافه بانفصال الإقليمين عن أوكرانيا. ونقلت قناة (آر.تي) الروسية عن الوزارة القول إن من الضروري حماية السكان في المنطقتين.

في غضون ذلك، قال الكرملين إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين صادق اليوم على معاهدتي صداقة مع جمهوريتين انفصاليتين أوكرانيتين تدعمهما موسكو.

وقالت روسيا إن هذه الخطوة تسمح لها ببناء قواعد عسكرية هناك ونشر قوات والاتفاق على موقف دفاعي مشترك وتعزيز التكامل الاقتصادي.

يشار إلى أن بوتين كان أمر مساء أمس الاثنين قواته بدخول لوغانسك ودونيتسك شرقي أوكرانيا، في خطوة تشكل تحديا للتهديدات الغربية بفرض عقوبات على بلاده، وتهديدا بإشعال نزاع كارثي مع حكومة كييف المدعومة من الغرب.

كما اعترف باستقلال المنطقتين الانفصاليتين اللتين يسيطر عليهما المتمردون منذ عام 2014.

وفي مرسومين رسميين، أمر زعيم الكرملين وزارة الدفاع بتولي مهام “حفظ السلام” في المنطقتين، ما يمهد الطريق لنشر جزء من القوات الروسية التي تم حشدها عند الحدود، وأثارت المخاوف من احتمال غزو الروس لجارتهم الغربية.

في حين أثارت خطوة الاعتراف “بالجمهوريتين” تنديدا دوليا وتهديدات من قبل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بفرض حزمة أوسع من العقوبات الاقتصادية ضد موسكو.

مقالات ذات صلة