روسيا تسيطر على منشأة تشيرنوبل النووية في أوكرانيا



 سيطرت القوات الروسية، مساء اليوم الخميس، على منشأة تشيرنوبل النووية المغلقة في شمال أوكرانيا، بحسب ما أعلنت وزارة الداخلية في كييف.

وأعلن مستشار وزارة الداخلية الأوكرانية أنتون غيراشتشينكو، أن ثمة معارك دائرة قرب منشأة نووية في تشيرنوبيل، التي دخلت إليها القوات الروسية من أراضي بيلاروسيا، قبل أن تعلن الوزارة سيطرة الروس عليها.

وكتب غيراشتشينكو على تطبيق “تلغرام”، أن “قوات الاحتلال دخلت من بيلاروس إلى منطقة محطة تشيرنوبيل. عناصر الحرس الوطني الذين يحمون المنشأة، يتصدون بمقاومة شديدة”.

وقالت وسائل إعلام إن “روسيا قصفت منشأة لتدوير النفايات النووية في تشيرنوبل”.

بدوره، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إن “السيطرة على مدينة تشيرنوبل إعلان حرب على قارة أوروبا”. 

وكانت تشيرنوبل تكتسب أهمية واسعة؛ بسبب المفاعل النووي المقام على أراضيها، وفي مرحلة انهيار الاتحاد السوفييتي، وتحديدا نهاية نيسان/ أبريل 1986، وقعت كارثة تشيرنوبل، عبر تسرب إشعاع نووي من المفاعل الرابع في المحطة، ما أدى إلى إخلاء المدينة بالكامل، وإعلانها منطقة خالية بالكامل في العام 2002.

وبحسب وكالات أنباء، حدثت الكارثة عندما كان ما يقرب من 200 موظف يعملون في مفاعل الطاقة النووي الأول، والثاني، والثالث، بينما كانت هناك عمليات محاكاة تجربة في الوحدة الرابعة التي شهدت الانفجار.

 وبسبب أخطاء الفريق الهندسي المناوب في تلك الليلة، أدى التعامل القاصر من قبلهم إلى ارتفاع الحرارة بشكل كبير داخل المفاعل، ما نتج عنه اشتغال بعض الغازات المتسربة، ووقوع انفجار ضخم، ونتج عن الكارثة مصرع 36 شخصا على الأقل، وإصابة نحو ألفين.

وتقع تشيرنوبل على بعد 16 كم عن الحدود الأوكرانية مع بيلاروسيا، ونحو 100 كم عن العاصمة كييف.

وقُتل وأصيب العشرات من المدنيين والجنود من الجيشين الأوكراني والروسي في قصف متبادل، وذلك بعد إعلان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، اليوم الخميس، عن إطلاق عملية عسكرية في أوكرانيا.

مقالات ذات صلة