بينيت: بن غفير يريد إحراق إسرائيل بنيران التعصب والفوضى



 وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، الحملة التي يقودها عضو الكنيست المتطرف “إيتمار بن غفير” ضد رئيس جهاز الأمن العام (شاباك) رونين بار بـ”العمل الجبان” الذي يهدف إلى “إحراق إسرائيل بنيران التعصب والفوضى”.

جاء ذلك في تغريدات لبينيت على حسابه بموقع تويتر على خلفية إعلان لبن غفير رئيس حزب “قوة يهودية” اتهم فيه رئيس “الشاباك” بالفشل في منع الهجمات المسلحة في إسرائيل، وفق صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية.

وكتب بن “غفير” في الإعلان المقصود: “رونين بار رئيس الشاباك: لقد فشلت في جبل الهيكل (الحرم القدسي)، فشلت في بئر السبع، فشلت في بني براك والخضيرة (المدن الثلاثة شهدت خلال الأسابيع الأخيرة هجمات مسلحة أسقطت قتلى وجرحى) وفشلت في غزة، والآن تتهم إيتمار بن غفير وتقول إنه يجب تحييده؟ توقف عن الحديث وابدأ العمل”.

وقال بينيت ردا على ذلك: “الحملة السياسية الخطيرة التي يشنها بن غفير وأصدقاؤه ضد جهاز الأمن العام ورئيسه عمل جبان مناهض لإسرائيل تهدف إلى إحراق إسرائيل بنيران التعصب والفوضى”.

وأضاف: “أدعم وأقوي كل مقاتلي الشاباك ومن يرأسه. إذا كان لدى أي شخص أي شكوى بشأن قرارات السياسة فأنا رئيس الوزراء. أنا العنوان”.

يشار إلى أن الإعلان المعني الذي وقعه حزب “قوة يهودية” ووزعه بن غفير، نُشر على خلفية الانتقادات الموجهة إلى بن غفير من قبل مسؤولي “الشاباك”.

وكان بن غفير على مدى الأشهر الأخيرة الماضية سببا في إثارة التوترات بين إسرائيل والفلسطينيين في مدينة القدس المحتلة، وسبق أن أقام في فبراير/شباط الماضي مكتبا برلمانيا في حي الشيخ جراح ما أدى إلى اندلاع مواجهات بين عشرات المستوطنين الذين كانوا برفقته وابناء الحي الفلسطينيين.

مقالات ذات صلة