مشهد ونقيضه باللويبدة.. بهجة أم بانتشال رضيعتها وصدمة أخرى فقدت أبناءها الثلاثة



طفت قصص إنسانية على أنقاض عمارة اللويبدة التي انهارت في العاصمة الأردنية عمّان، منها ما هي مفرحة وأخرى محزنة تبكي الصخر.

ووثقت الكاميرات بمحاذاة ركام عمارة اللويبدة مشهدين لامرأتين، لكن الحالة كانت على النقيض، الأولى ابتهجت بعدما أنقذت رضيعتها من بين الأنقاض لتعود لها الحياة، أما الثانية فقد عقدت الصدمة لسانها بعدما راح ضحية الحادثة أبناؤها الثلاثة.

وانتشلت فرق الإنقاذ المدني، الأربعاء، رضيعة حية من تحت أنقاض المبنى المنهار في العاصمة الأردنية عمان.

ورصد المقطع الأم وهي تبكي فرحاً بنجاة رضيعتها بعد أن فقدت الأمل في استمرارها على قيد الحياة.

وعلى النقيض تماما أظهر فيديو مؤلم تداولته وسائل الإعلام العربية للحظات انهيار الأم الأردنية “عبير”، بعد فقدها أبناءها الثلاثة محمد وملك وأميرة في حادث انهيار عمارة اللويبدة، وذلك بعد عام من وفاة زوجها.

والدة الأطفال الثلاثة “عبير” ما زالت على وقع الصدمة غير مصدقة لما حدث مع أطفالها، ودخلت في انتكاسة صحية وسط ذهول كبير من الكارثة التي حصلت لفلذات كبدها ومنزلها، وذلك بعد عام من وفاة زوجها.

وعلى الفور نقلت سيارات الإسعاف الأم المفجوعة إلى مستشفى اللوزميلا واستدعاء أقاربها لامتصاص حزن الأم، وبدء إجراءات الدفن وتقبل العزاء.

وارتفع الأربعاء عدد ضحايا انهيار المبنى إلى 9 وفيات، مع استمرار محاولات الوصول إلى المحاصرين تحت الأنقاض.

وكان الأمن العام الأردني قد أعلن قبيل ذلك إخراج شخص على قيد الحياة من تحت أنقاض المبنى المنهار في عمّان، فيما أوقف مدعي عام عمان 3 أشخاص على خلفية انهيار المبنى.

وما زال الشارع الأردني يعيش على أعصابه بعد انهيار عمارة سكنية كبيرة وسط العاصمة عمان في منطقة اللويبدة، وسط معلومات رسمية تشير إلى وجود المزيد من القتلى والمصابين.

وأكد وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية، فيصل الشبول، أن هناك معلومات غير مؤكدة تفيد بوجود 10 أشخاص مازالوا تحت أنقاض العمارة.

مقالات ذات صلة