لمتابعة أهم الأخبار أولاً بأول تابعوا قناتنا على تيليجرام ( فجر نيوز )

انضم الآن

حسن نصر الله: لا علاقة لنا من قريب ولا من بعيد بأحداث عين الحلوة ونعمل مع كل المرجعيات لوقف هذا الاقتتال



قال الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله بشأن أحداث واشتباكات مخيم عين الحلوة في صيدا جنوبي لبنان، قال إنّ “هناك وسائل إعلامية لبنانية تصرّ زوراً على اتهام حزب الله بالوقوف وراء هذه الأحداث ولكن لا علاقة لنا من قريب ولا من بعيد بأحداث عين الحلوة”، مناشداً جميع الأطراف المعنيين وقف الاقتتال في المخيم.

وأكّد السيد نصر الله، اليوم الأربعاء، أنّ “المقاومة بأطرها المختلفة كانت عامل مفاجأة للأميركيين والإسرائيليين، والكل شهد تطورها وإنجازاتها”.

وفي كلمةٍ في الحفل التأبيني لعالم الدين الشيخ عفيف النابلسي، أوضح السيد نصر الله أنّ “المشكلة الرئيسية في المنطقة هي التدخل الأميركي الفاضح والفج في كل شيء”.

وتابع أنّه “في مقابل التدخل الأميركي الفاضح والفج في كل شيء، نواجه ثقافة وسياسة خضوع للإرادة الأميركية”، التي تنكث بوعودها.

وذكّر السيد نصر الله بأنّ “الذين خططوا للاجتياح الإسرائيلي في لبنان كانت حساباتهم دقيقة، وكان يمكن للاجتياح أن يحقق أهدافه المرسومة من أميركا”.

وعقّب قائلاً: “اليوم الذكرى السنوية الثانية على الوعد الأميركي، وحتى الـآن الكهرباء لم تصل إلى لبنان بسبب المنع الأميركي للغاز المصري والكهرباء الأردنية”.

وشدّد في هذا السياق، على وجوب الخروج من الهيمنة الأميركية لإيجاد حل للأزمة في لبنان، إذ إنّ الأميركيين “سيأخذوننا إلى واقع مؤلم وكارثي بسبب تدخلهم الكبير في بلادنا”.

وبمناسبة الذكرى السنوية الثالثة لانفجار مرفأ بيروت 2020، أوضح السيد نصر الله أنّ “من ضيّع الحقيقة في هذا التفجير هو الذي عمل على تسييس القضية من البداية، ولجوء البعض إلى ربط القضية بالأحداث الإقليمية”.

ومن لبنان إلى سوريا، شدّد السيد نصر الله على أنّ “كل المعاناة التي تعاني منها سوريا هي بسبب العقوبات الأميركية وقانون قيصر”، مشدداً على أنّه “لولا قانون قيصر لما احتاجت سوريا إلى مساعدات من أي جهة لتخطي آثار الحرب”.

وأكّد أيضاً أنّ “الاحتلال الأميركي هو الذي يمنع الحكومة السورية من الوصول إلى حقول النفط والغاز شرق الفرات وينهبها”.

وتكريماً للشيخ عفيف نابلسي الذي وافته المنية بعد صراعٍ مع المرض، وبالحديث عن سيرته، قال السيد نصر الله إنّ الشيخ هو “العالم والفقيه والمجاهد الحاضر والشاعر الأديب المربي والأستاذ في الحوزة والمحقق الكاتب في شتى العلوم الانسانية، وأحد كبار المؤسسين في المسيرة الجهادية”.

وأشار السيد نصر الله أنّ “الشيخ النابلسي كان حاضراً في التأسيس والأنشطة والحضور واللقاءات والتعبئة والتثقيف والتنظيم لحزب الله منذ اليوم الأول”.

وصرّح بأنّ “موقف الشيخ عفيف كان حاسماً في عدوان تموز 2006، وقد دُمّر منزله والمجمع الذي عمّره في صيدا، ولكن ذلك زاده تصميماً وعزماً”، مشيراً إلى أنّ موقفه أيضاً كان واضحاً وجلياً في الأحداث التي طرأت في المنطقة وسوريا واليمن.

المصدر: (الميادين)

الرابط المختصر:

مقالات ذات صلة