
تجدّد القصف المتبادل بين جيش الاحتلال وحزب الله
دوت منذ فجر اليوم السبت، صافرات الإنذار في عدة مستوطنات بالجليل الأعلى وفي سهل الحولة، خشية من تسلل طائرات مسيّرة من لبنان، فيما استهدفت مسيّرة تابعة لجيش الاحتلال سائق دراجة نارية في الناقورة بالقطاع الغربي من جنوب لبنان.
وكان قد استشهد القيادي في حركة حماس بلبنان، شرحبيل السيد، باستهداف مركبة في البقاع شرق لبنان أمس الجمعة، كما استشهد طفلان سوريّان واستشهد عنصر من حزب الله بغارة للاحتلال على بلدة النجارية بقضاء صيدا جنوب لبنان، ليرتفع عدد شهداء الحزب المعلن إلى 300 والمدنيين إلى 63 شخصا.
وأعلن حزب الله، أمس الجمعة، استهداف عدّة مواقع و”مرابض” تابعة لجيش الاحتلال، بينها قاعدة “تسنوبار” اللوجستية في الجولان المحتلّ، التي قال إنه استهدفها بـ50 صاروخ ”كاتيوشا”، بالإضافة إلى استهداف “مقر مُستحدث لقيادة كتيبة المدفعية 411 في ’غعتون’، بعددٍ من المسيرات الانقضاضية” التي ذكر أنها “أصابت أهدافها بدقة”.
وأُصيب مستوطنين بجراح وُصفت بالطفيفة، بعد إطلاق عشرات الصواريخ من لبنان على إصبع الجليل والجولان المحتلين، فيما شنّ جيش الاحتلال هجمات على بلدات في الجنوب اللبناني، ادعى أنه استهدف من خلالها مواقع لحزب الله اللبناني.







