استعرض مصدر أمني إسرائيلي صباح اليوم، الأحد، ما وصفه بمحاولات إيرانية متزايدة لتعزيز قدراتها العسكرية ونفوذها الإقليمي، محذّرًا من تسارع عمليات التسلّح في طهران تحسّبًا لهجوم إسرائيلي محتمل.
وقال المصدر الذي تحدث للإذاعة العامة الإسرائيلية (“كان – ريشيت بيت”) إن إيران تعمل على “إعادة بناء قدرات الحوثيين في اليمن”، وتنفّذ “عمليات تهريب أسلحة إلى الضفة الغربية لتنفيذ هجمات داخل إسرائيل”.
وادعى كذلك أن طهران “تُعيد تزويد حزب الله في لبنان وتنظيمات مسلّحة في سورية بالسلاح استعدادًا لعمل عسكري محتمل ضدّ إسرائيل”.
وقال المصدر ذاته إن إيران تدرك أن إسرائيل “ستحتاج إلى التحرّك بعد 31 كانون الأول/ ديسمبر” في لبنان، وهو الموعد الذي حدّدته “إسرائيل” لنزع سلاح حزب الله. وأضاف أن طهران “توجد في سباق تسلّح مقلقٍ للأجهزة الأمنية”.
وأوردت هيئة البث العام الإسرائيلية تقارير مفادها أن طهران بدأت خطوات جديدة لـ”استعادة نفوذها في صنعاء”، من بينها إعادة عبد الرضا شهلائي، القائد البارز في فيلق القدس والمسؤول سابقًا عن الساحة اليمنية.
وأشارت إلى ان إيران تعمل على إرسال خبراء من الحرس الثوري ومن حزب الله ليعملوا “مستشارين جهاديين” لدى الحوثيين، في محاولة لملء الفراغ الإستراتيجي الذي خلّفه اغتيال حسن نصرالله وقاسم سليماني.
ولفت التقرير إلى ما وصفه بـ”توسع” التحركات الإيرانية ضد إسرائيل في الخارج، مشيرا إلى إعلان الموساد مؤخرًا أنه أحبط، بالتعاون مع أجهزة استخبارات أوروبية، خلايا خطّطت لاستهداف إسرائيليين في دول مختلفة. ووفق التقديرات الإسرائيلية، تعمل “عشرات الخلايا” في أوروبا وأفريقيا ومناطق أخرى على محاولة تنفيذ هجمات تحت رعاية إيرانية.

