نقلت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية عن مسؤولين، أن خطة الرئيس دونالد ترامب لنشر قوة دولية في غزة تواجه صعوبة في التنفيذ.
وأضاف المسؤولون للصحيفة، أن هناك تساؤلات جوهرية لا تزال قائمة بشأن نزع سلاح حركة حماس وكامل قطاع غزة، ضمن المرحلة الثانية من الاتفاق الذي دخلت المرحلة الأولى منه حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي.
وحسب مسؤول إقليمي مطلع على المداولات: “قبل شهر، كانت الأمور في وضع أفضل”، في إشارة إلى تراجع الزخم الذي رافق الإعلان الأولي للخطة. وأفادت الصحيفة بأن إدارة ترامب تتحرك لإقناع دول بإرسال قوات، غير أن دولًا عديدة، حتى تلك التي تسعى إلى تعزيز علاقاتها مع واشنطن، ما تزال مترددة.
وتنص المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المكونة من 20 نقطة، على انسحاب الجيش الإسرائيلي من غزة، إنشاء سلطة انتقالية لحكم القطاع، نشر قوة دولية متعددة الجنسيات تحل محل جيش الاحتلال في القطاع، نزع سلاح حركة حماس وبدء إعادة الإعمار.

