أعلن الجيش السوري اليوم (الخميس) بدء عمليات عسكرية مُستهدفة ضد مواقع قوات سوريا الديمقراطية في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد بمدينة حلب .
وفي بيان رسمي صادر عن لجنة العمليات بالجيش، فُرض حظر تجول كامل في هذه الأحياء ابتداءً من الساعة الواحدة والنصف ظهراً وحتى إشعار آخر. وحثّ الجيش السكان المدنيين على الابتعاد عن جميع المواقع التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية في المناطق المذكورة.
أعلنت محافظة حلب، بالتنسيق مع القوات العسكرية، إعادة فتح ممرين إنسانيين في شارعي العوريد والزهور، المعروفين لدى السكان المحليين، لتمكين المدنيين من الانتقال إلى مناطق أكثر أمانًا في حلب. وجاءت هذه الخطوة بعد ورود تقارير تفيد بأن قوات سوريا الديمقراطية ، التي يعتبرها السوريون والأتراك منظمات إرهابية، منعت المدنيين من مغادرة الأحياء الخاضعة لسيطرتها. وقد حُددت فترة الإخلاء بثلاث ساعات فقط، من الساعة العاشرة صباحًا وحتى الواحدة ظهرًا.
يأتي هذا التطور العسكري وسط تصعيد مستمر، حيث أفادت وسائل إعلام سورية بأن قوات سوريا الديمقراطية قصفت أحياءً سكنية في حلب لليوم الثالث على التوالي.
استجابةً للأحداث، عزز الجيش السوري قواته ونشر عشرات الدبابات وناقلات الجنود المدرعة على طول خطوط التماس. وعقب المعارك الضارية، تعطلت الحياة المدنية في المدينة بشكل كبير: توقفت أنشطة المؤسسات الرسمية في مركز المدينة، وعُلّقت الدراسة في المدارس والجامعات، وأُلغيت جميع الرحلات الجوية في مطار حلب الدولي.
أعلنت وزارة الدفاع التركية أن بلادها ستقدم الدعم اللازم للجيش السوري في حربه ضد الإرهاب، حال تلقيها طلباً رسمياً للمساعدة من دمشق.
علّق وزير الخارجية جدعون ساعر على التطورات قائلاً: “إنّ هجمات قوات النظام السوري على الأقلية الكردية في مدينة حلب خطيرة ومُقلقة.

